التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن الكواكبي |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9789777951951 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 193 |
| ترتيب الشهرة: | 29,930 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
عبد الرحمن أحمد بهائي محمد مسعود الكواكبي (1271 هـ / 1855 – 1320 هـ / 15 حزيران 1902م) أحد رواد النهضة العربية ومفكريها في القرن التاسع عشر، وأحد مؤسسي الفكر القومي العربي، اشتهر بكتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»، الذي يعد من أهم الكتب العربية في القرن التاسع عشر التي تناقش ظاهرة الاستبداد السياسي.
عندما بلغ عبد الرحمن الكواكبي الثانية والعشرين من عمره، الْتحق كمحرر بجريدة «الفرات»، وكانت جريدة رسمية تصدر في حلب، ولكن إيمانه بالحرية وروح المقاومة لديه دفعته لأن يؤسس هو وزميله السيد هشام العطار أول جريدة رسمية عربية خالصة وهي جريدة «الشهباء»، ولم تستمر سوى خمسة عشر عددًا؛ حيث أغلقتها السلطات العثمانية بسبب المقالات النقدية اللاذعة الموجهة ضدها. وقد اشتغل الكواكبي بالعديد من الوظائف الرسمية، فكان كاتبًا فخريًا للجنة المعارف، ثم مُحرِّرًا للمقالات، ثم صار بعد ذلك مأمور الإجراءات (رئيس قسم المحضرين)، كما كان عضوًا فخريًا بلجنة القومسيون. وكذلك كان يشغل منصب عضو محكمة التجارة بولاية حلب، بالإضافة إلى توليه منصب رئيس البلدية.
سافر الكواكبي إلى الهند والصين، وسواحل شرق آسيا وسواحل أفريقيا، كما سافر إلى مصر حيث لم تكن تحت السيطرة المباشرة للسلطان العثماني عبد الحميد، وذاع صيته هناك، وتتلمذ على يديه الكثيرون، وكان واحدًا من أشهر العلماء. وقد أمضى الكواكبي سنين حياته مُصْلِحًا وداعيةً إلى النهوض والتقدم بالأمة العربية ومقاومة الاستبداد العثماني، وهو الأمر الذي ربما ضاق به السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ذرعًا. توفي في ظروف غريبة عام 1902، وقد زعم أقاربه أن عملاء للعثمانيين قد دسوا للكواكبي السم في فنجان القهوة، وهو أمر لم يتم التأكد منه.
مولده
ولد في 23 شوال سنة 1271هـ الموافق 9 يوليو 1855 في مدينة حلب لعائلة لها شأن كبير. والده هو أحمد بهائي بن محمد بن مسعود الكواكبي، والدته السيدة عفيفة بنت مسعود آل نقيب وهي ابنة مفتي أنطاكية في سوريا.
نسبه
ينتسب الكواكبي من أبويه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقد روى صاحب النفائح واللوائح من غرر المحاسن والمدائح نسب الأسرة نقلًا عن كتاب «النبلاء بتاريخ حلب الشهباء» الذي ألفه السيد حسن بن أحمد بن أبي السعود الكواكبي، فجاء فيه أن السيد أحمد هو:
ابن أبي السعود بن أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن محمد بن أبي يحيى المعروف بالكواكبي، ابن شيخ المشايخ والعارفين صدر الدين موسى الأردبيلي، ابن الشيخ الرباني المسلك الصمداني صفي الدين إسحاق الأردبيلي ابن الشيخ الزاهد أمين الدين ابن الشيخ السالك جبريل ابن الشيخ المقتدي صالح ابن الشيخ قطب الدين أبي بكر ابن الشيخ صلاح الدين رشيد ابن الشيخ المرشد الزاهد محمد الحافظ ابن الشيخ الصالح الناسك عوض الخواص ابن سلطان المشايخ فيروز شاه البخاري بن مهدي بن بدر الدين حسن بن أبي القاسم محمد بن ثابت بن حسين بن أحمد بن الأمير داود بن علي بن الإمام موسى الثاني بن الإمام إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب.
ووالدته الشريفة عفيفة بنت بهاء الدين بن إبراهيم بن بهاء الدين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن شمس الدين الحسن بن علي بن أبي الحسن بن الحسين شمس الدين بن زهرة أبي المحاسن بن الحسن بن زهرة أبي المحاسن بن علي أبي المواهب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام السبط الشهيد الحسين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أهم كتاب عن الاستبداد في عالمنا العربي! عبد الرحمن الكواكبي (1848 ـ 1902) مفكر ومصلح ولد في حلب، بدأ حياته بالعمل في الصحافة داعيًا للإصلاح والقومية العربية، فتعرض لكثير من المتاعب من قِبَل الدولة العثمانية، فسجن عدة مرات، وعاش شريدًا يطوف العالم العربي داعيا إلى الحرية السياسية، والعدالة الاجتماعية، وتجديد الدين. له كتابان مشهوران يعتبر «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» أهمهما. ومن أقواله المأثورة في هذا الكتاب: ـ لقد تمحص عندي أن أصل الداء هو: الاستبداد السياسي.. ودواؤه هو: الشورى الدستورية. ـ من أقبح أنواع الاستبداد: استبداد الجهل على العلم.. واستبداد النفس على العقل! ـ خلق الله الإنسان حرّا، قائده العقل.. فكفر.. وأبى إلا أن يكون عبدًا، قائده الجهل!! ـ إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور. ـ تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد. ـ الاستبداد أصل لكل فساد!
الاستبداد هو: الانفراد بالسلطة والسلطان, في أي ميدان من ميادين السلطة والسلطان.. في الأسرة.. أو الديوان.. أو الدولة و الحكومة.. أو في المال والثروة..
أو في اتخاذ القرار.. أو في تنفيذ هذا القرار.. ولأن القرآن الكريم قد سن للناس- في اجتماعهم الإنساني- سننا وقوانين لا تبديل لها ولا تحويل.. سننا حاكمة للتقدم وللتخلف.. لعدل وللجور.. للنهوض والانحطاط.. فلقد تحث آيات القرآن الكريم عن أن الانفراد بالسلطة والسلطان, والعدول عن المشاركة والاشتراك, هو السبيل المفضي إلي الطغيان.. قطع بذلك القرآن الكريم, وأكده بأدوات التأكيد عندما قال الله- سبحانه وتعالي:- "كلا إن الإنسان ليطغى, أن راه استغنى".
ولقد ضرب القرآن الكريم الأمثال علي صدق هذة السنة, وعموم هذا القانون, وعلي الآثار الكارثية لسيادة هذا الاستبداد في حياة الأمم والشعوب والحضارات, ليدرك الناس أن النعمة كلها في الشورى والمشاركة والاشتراك, وأن النقمة جميعها في الاستئثار والاستبداد والطغيان.
وإذا كان القرآن الكريم قد أفسح- في سوره- مكانا واسعاً للقصص التاريخي, لنتعلم منه العبر والعظات وفلسفة السنن الإلهية الحاكمة للاجتماع الإنساني عبر هذا التاريخ.. فإننا لانغالي إذا قالنا:*إن لعنة الاستبداد قد مثلت "أم الكبائر" علي امتداد صفحات تاريخ الأمم والشعوب والحضارات.., *وإن مجابهة هذه اللعنة رهن بالوعي بالعواقب الكارثية لهذا الاستبداد.. وإن نقول أيضاً:-*إن كتاب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" الذى جادت به عبقرية الإمام الشهيد عبد الرحمن الكواكبي (1270-1320هـ 1854-1902) هو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب, إذا أردنا- حقا- محاربة الاستبداد, والنجاة من العواقب الكارثية لهذا الداء الوبيل... أنه كتاب فريد, لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
لقد قرأت العديد من الكتب ان هذا الكتاب هو الدواء العضال لداء الحكم الجبري المتمثل في حكام السوءة ممن يستبدون بالشعوب العربيه المقهوره,واني لأرى انه من الواجب ان يدرس في كل جامعه,فان للكتاب جزالة في اللغة واسلوبا راقيا,فالكواكبي جراح امسك المشرط وحدد موطن الورم وما على هذه الأمة الا ان تحسن استئصاله وما الربيع العربي عنا ببعيد..
كتاب فكري سياسي يوضح السبل الكفيلة التي ينتهجها الطغاة للخلود في كرسي الزعامة كما يركز بشكل دقيق عن خلق الإستبداد و ماله من تأثيرات سلبية اذا ارتبط بالأخلاق الأخرى كتاب في القمة من كاتب دفع حياته ثمنا لأفكاره
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".