English  

اقتباسات من كتب مصطفى محمود

مصطفى محمود

(414 تقييمات)

له (81) كتاب بالمكتبة, بإجمالي مرات تحميل (1,083,890)

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960. تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973. رزق بولدين هما "أمل" و"أدهم". تزوج ثانية عام 1983 من السيدة زينب حمدي وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود أكثر من 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان)، وأنشأ عام 1979م مسجده في القاهرة المعروف بـاسم "مسجد مصطفى محمود". ويتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظراً لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيبًا، ويضم المركز أربعة مراصد فلكية، ومتحفاً للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه بإسم والده.

تاريخه الفكري:
في أوائل القرن الفائت كان يتناول عدد من الشخصيات الفكرية مسألة الإلحاد، تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.

لقد كان "مصطفى محمود" وقتها بعيداً عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة في وقته، تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن.

بداياته:
عاش مصطفى محمود في ميت الكرماء بجوار مسجد "المحطة" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته.

بدأ حياته متفوقاً في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة. وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طوال اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

اتهامات واعترافات:
نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيراً ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو درب من دروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على الاعتراف بأخطائهم.

أقواله:
"الناجح هو ذلك الذي يصرخ منذ ميلاده " جئت إلى العالم لأختلف معه " ولا يكفّ عن رفع يده في براءة الطفولة ليحطم بها كل ظلم وكل باطل".
"لن يستطيع الحرف أن يدرك الغاية من وجوده إلا إذا أدرك الدور الذي يقوم به في السطر الذي يشترك في حروفه، وإلا إذا أدرك المعنى الذي يدل عليه السطر في داخل المقال، والمقال في داخل الكتاب".
"أهل الحقائق في خوف دائما من أن تظهر فيهم حقيقة مكتومة لا يعلمون عنها شيئا تؤدي بهم إلى المهالك، فهم أمام نفوسهم في رجفة، وأمام الله في رجفة، وذلك هو العلم الحقّ بالنفس وبالله".
"حفظ المسافة في العلاقات الإنسانية مثل حفظ المسافة بين العربات أثناء السير فهي الوقاية الضرورية من المصادمات المُهلكة".
"لو كانت الأشياء المادية أهم من المعنوية؛ لما دفن الجسد في الأرض، وصعدت الروح إلى السماء".

وفاته:
توفى مصطفى محمود في الساعة السابعة والنصف من صباح السبت 31 أكتوبر 2009/12 ذو القعدة 1430 هـ، بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 87 عاماً، وقد شيعت الجنازة من مسجدهِ بحي المهندسين ولم يحضر التشييع أي من المشاهير أو المسؤولين ولم تتحدث عنهُ وسائل الإعلام إلا قليلاً مما أدى إلى إحباط أسرته.

  "فالفطرة عضو مثل العين نولد به. وهو يقين أعلى من يقين العلم"  
  إننا لا نرى الأشياء مشوهة عن أصلها فقط و إنما لا نراها إطلاقا و أحيانا ما نراه يكون لا وجود له بالمرة و على العكس نرى أشياء لا وجود لها  
  العالم الذي نراه ليس هو العالم الحقيقي و إنما هو عالم اصطلاحي بحت نعيش فيه معتقلين في الرموز التي يختلقها عقلنا  
  إن دنيانا هى فترة موضوعة بين قوسين بالنسبة لما بعدها وما قبلها.. هى ليست كل الحقيقة ولا كل القصة .. وإنما هى فصل صغير من رواية سوف تتعدد فصولا.  
  إن الله أنزل الإنسان إلى الدنيا بفضول مفطور فيه.. ليتعرف على مجهولاتها ثم يتعرف على نفسه. ومن خلال إدراكه لنفسه يدرك ربه.. ويدرك مقام هذا الرب الحليل فيعبده ويحبه وبذلك يصبح أهلا لمحبته وعطائه.. وهذا الهدف النهائي .. ليحبنا ويعطينا .. وهو يعذبنا ليوقظنا من غفلتنا فنصبح أهلا لمحبته وعطائه. بالحب خلق وللحب خلق  
  ابتكرنا علم النفس وكتبنا فيه المراجع و نحن لا ندري ماهي النفس واخترعنا الساعات لنقيس الزمن ونحن لا نعرف ما هو الزمن وسكنا الارض من ملايين السنين و ما زلنا لا نعرف عنها الا قشرتها  
  العصر هو عصر الغيب. والعلم ذاته هو اعتراف بليغ بالغيب...اما الكهرباء ذاتها فهي غيب نتكلم عن الالكترون و نقيم صناعات الكترونية و لا نعرف ما هو الالكترون ... ونطلق الموجة اللاسلكية و نستقبلها ولا نعلم عن كنهها شيئا...بل ان الجاذبية التي تمسك بالارض و الشمس و الكواكب في افلاكها وهي اولى البداهات هي ذروة الغيب  
  نحن مخلوقات تولد وتموت وتعيش على هبة محدودة من الخالق الذي اوجدها. و لو كنا نملك انفسنا حقيقة لما كان هناك موت. ولكن الموت هو الذي يفضح القصة.هو الذي يكشف لنا ان ما كنا نملكه لم نملكه..  
  احيانا اشعر ان من عرفوا الحب في هذه الدنيا كانوا قليلين جدا .وان المسيح احب كل الحب و مثله كل الانبياء و المصلحون العظام لان كلا منهم اعطى و لم ياخذ و كلا منهم اتسع قلبه للكل و ليس لواحد  
  ان الكنز الحقيقي الذي يستحق ان يجهد في تحصيله الانسان هو كنز البراءة..البراءة من الحول و الطول والقوة والغرور و الكبرياء..لا حول ولا قوة الا بالله..هي الكنز/مصطفى محمود  
  أنت إنسان فقط في اللحظة التي تقاوم فيها ما تحب و تتحمل ما تكره  
  الله هو الوجود .. والعدم قبله معدوم . هو الوجود المادي الممتد أزلا وأبدا بلا بدء وبلا نهاية  
  "ليبيا مازالت تتكلم العربية بالرغم من عشرات الغزاة الذين حاولو فرض لغاتهم بالسيف و المدفع .. و هي مسألة تدعو للتأمل فالعرب أتوا غزاة هم الآخرين و أتوا بالسيف و مع ذلك تقبلتهم ليبيا مفتوحةالذراعيين و تشربت لغتهم وحضارتهم ثم تحولت إلى مدافعة عن العرب و العربية أكثر من العرب الأوائل الذين غزوها"  
  و كل إنسان مفطور على اختيارالأحسن من وجهة نظره ، فأما الواحد من عوام الناس فيختار نفسه و مصلحته و شهوته لأنه يرى بنظره القريب أن نفسه هي الأحسن بين جميع الاختيارات ، و أما العارف بالله فهو لا يختار إلا الله لأنه يرى بنظره البعيد أن الله هو الأحسن بين جميع الاختيارات و هو بإختياره لربه يخرج عن نفسه و عن إختياراتها و يسلم إرادته لإختيارات الله له و ذلك هو منهج الطاعه  
  تلك المكالمة الانفرادية حيث يصغى الواحد إلى نفسه دون أن يخشى أذن أخرى تتلصص على الخط. ذلك الإفضاء والإفشاء والاعتراف والطرح الصريح من الأعماق إلى سطح الوعى فى محاولة مخلصة للفهم، وهى لحظة من أثمن اللحظات. إن الحياة تتوقف فى تلك اللحظة لتبوح بحكمتها .. ويتوقف الزمن ليعطى ذلك الشعور المديد بالحضور .. حيث نحن فى حضرة الحق.. وحيث لا يحوز الكب والخداع والتزييف.. كما لا يجوز لحظة الموت وحشرجة الموت  
  فبدأت تظهر حالات غريبة .. مرضٌ أشبه بالطاعون ، ولكنه ليس بطاعون .. ظهر في حالات متفرقة ثم بدأ يكنس الناس كأنهم ذباب يتساقطون أمام رذاذ غير مرئي .. يشمونه يتورمون ويموتون كأكياس نتنـة .. ظاهرة غريبة صاحبت هذا المرض .. لقد ساوى في دقّة غريبة بين كل الناس .. لم يترك مدينة ولم يدع قرية ولم يعفُ عن دولة .. لا يوقفه برد ولا يوقفه صقيع ولا يرده لهيب .. ولأول مرة في تاريخ البشرية وقف البشر جميعاً أمام منجلٍ يساوي بينهم كأسنان المشط ويحصدهم جميعاً في عدالة مروعة .. ولأول مرة في تاريخ الإنسانية الدامي جمعت الناس أخوّة ، ليست أخوّة خطب وشعارات ، ولا أخوّة شعر ومجاز .. وإنما أخوّة حقيقية لا تفرقةَ فيها .. أخوّة الألم والعذاب والموت .. أخوّة العجز . ..  
  ما نسميه بالانسان العادي..هو في الحقيقة نموذج في الذهن..صورة في الخيال مجردة من الصفات التي تستوقف نظرنا..فالوجه العادي مثلا هو وجه..مش مطاول..ومش مدور..و مش مربع..ومش مسحوب..ومش مبطط..لكن هو ايه..شكله ايه..لن تستطيع ان تشبهه باي وجه تعرفه ..لان كل الوجوه في الواقع غير عادية.كل وجه فيه شيء يجعل منه وجها مميزا.. وبالمثل شخصياتنا..كل شخصية فيها امتياز..فيها جانب تفوق..فيها استعداد لشيء..فيها بذرة عبقرية..ولكن هذه البذرة لا يفطن لها صاحبها و لا يكتشفها و لا يدركها فتضيع عليه..و يخيل اليه انه انسان عادي و نحن في العادة نموت قبل ان نكتشف مواهبنا وقبل ان نتعرف على مميزاتنا..نموت بحسرة اننا اناس عاديون .