له (3) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (136,036)
يحيى إبراهيم حسن السنوار (29 أكتوبر 1962 – 16 أكتوبر 2024) كان سياسيًا ومناضلًا فلسطينيًا، شغل منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس منذ 6 أغسطس 2024، بعد اغتيال إسماعيل هنية. قبل ذلك، تولى رئاسة المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة منذ 13 فبراير 2017. يُعد السنوار من مؤسسي الجهاز الأمني لحركة حماس المعروف باسم "جهاز الأمن والدعوة (مجد)" الذي تأسس عام 1985، والمتخصص في ملاحقة المتهمين بالتجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي. اشتهر بمهاراته القيادية وحنكته السياسية، وكان شقيقه محمد السنوار من القياديين البارزين في كتائب القسام.
النشأة والتعليم: ولد في مخيم خان يونس لعائلة تعود أصولها إلى مدينة المجدل عسقلان المحتلة عام 1948. تلقى تعليمه في مدارس المخيم وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة خان يونس الثانوية للبنين. التحق بالجامعة الإسلامية في غزة وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، ونشط في مجلس الطلاب حيث شغل عدة مناصب قيادية.
دوره في حركة حماس: بعد الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، استعاد السنوار مكانته كقيادي بارز في حركة حماس وعضو في مكتبها السياسي. تولى مهمة التنسيق بين المكتب السياسي وكتائب عز الدين القسام. في فبراير 2017، انتُخب رئيسًا للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، وعمل على تعزيز القدرات الأمنية والعسكرية للحركة. في مارس 2021، جُدد انتخابه لولاية ثانية كرئيس لفرع حماس في غزة.
الاعتقالات والسجن: تعرض السنوار لعدة اعتقالات من قبل الاحتلال الإسرائيلي. في عام 1982، اعتُقل لأول مرة واحتُجز لمدة أربعة أشهر. في عام 1985، اعتُقل مجددًا لمدة ثمانية أشهر بتهمة إنشاء جهاز "مجد". في عام 1989، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة أربع مرات بالإضافة إلى 25 عامًا، بتهمة قتل وتعذيب فلسطينيين متهمين بالتعاون مع الاحتلال. أمضى 22 عامًا في السجن، وخلال هذه الفترة، اهتم بدراسة المجتمع الإسرائيلي وتعلم اللغة العبرية. في عام 2004، نشر رواية بعنوان "الشوك والقرنفل" تناولت الواقع الفلسطيني من عام 1967 حتى 2000.
مشاركته في الصراع: اعتبرته إسرائيل العقل المدبر لعملية "طوفان الأقصى" عام 2023، وكان من أبرز المطلوبين لديها خلال الحرب على قطاع غزة. في مايو 2024، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن نيته إصدار مذكرات اعتقال بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفاته: في 17 أكتوبر 2024، أستشهد يحي السنوار وهو في الصفوف الأولى في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وأصبح بطل كبير على وسائل التواصل الإجتماعي.
رحم الله المجاهد الشهيد يحيى السنوار وأدخله فسيح جنانه ربح البيع أبا إبراهبم
رواية يكتبها شخص كان شاهد عيان في اغلب احداثها وحبكتها قطعاً تكون رواية عظيمة. جسدت معانات شعب فقد الحرية لمجرد انه استضاف الشخص الخطأ (اليهود). فهم شعب قد خانوا الله مراراً وتكرارا من قبل. والقوم ابناء القوم لم يستحوا من ربهم كيف بهم ان يخجلوا من بشر مثلهم. رحمك الله ايها القائد يحيى وقتص الله من اعدائك.
كتاب رائع لرجل اروع رحمك الله يا يحيى السنوار و جميع شهداء الامة الاسلامية
الشوك والقرنفل قرأتها تجيب على كثير من التساؤلات.. من يقرأها يدرك ان هؤلاء الابطال الذي يقَات. لون اليوم جيش الاحتلال.. هؤلاء عاشوا معاناة وقهر وعذاب فأرادوا انتزاع حقوقهم وحريتهم ادركوا انه الثمن غال ولن يكون ذلك دون دماء.. فباعوا أنفسهم يشتروا الجنة..فاما نصر واما است. شهاد.. ومن يخوض حربا لأجل الله وعقيدته وعرضه وارضه لن يهزم ولو اجتمعت عليه كل قوى الأرض..
جميع كتب يحيى السنوار رائعة بكل ما تحويه الكلمة من معنى فمو رمز للنضال والشجاعة والكرامة والعزة ....دافع عن امة متخاذلة فهنيئا له الشهادة ورحمه الله
كتاب جميلة ذو قصة ملهمة
شكرا للكاتب الشهيد السنوار و لكم جزيل الشكر على النشر❤️
نتمنى منكم تنزيل باقى كتب السنوار المجد و الشاباك بين الأشلاء و الباقى
كتاب ابدع فيه شخص يعتبر من ايقونات المجتمع العربي والاسلامي وفخر للامة العربية و الاسلامية
افضل كتاب علي الاطلاق لشهيدنا الحبيب ابو ابراهيم اسكنك الله انت
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".