له (24) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (102,297)
غير متوفر وصف له.
كتاب كنز
كتاب دسم علمياً
هذا الكتاب يقدم لنا - ولله الحمد - على طبق من ذهب أن ندرس خلاصة أكثر من 20 عاما دراسة في هذا المجال في 1000 صفحة فقط .
يا لهذا الكنز العظيم ..لن يقدر هذا الكنز إلا المقدرون للعلم المحبون له
ما اروع هذا الكتاب . انه كالنور في وسط ظلام الحياة المادية، كاللؤلو في وسط بحر الجهل والسذاجه، كالوردة في وسط أشواك الفتن والانحطاط. شكراً من أعماق القلب.
كتاب "بصائر" للملحد ولصاحب الشُّبُهات وللباحث عن الحق ولطالب العلم الشرعي، ولكل مَن أراد أن يدرس مجال نقد الإلحاد، وللمغتربين الذين يتعرَّضون لفتن الشبهات.
في هذا الكتاب مع تبسيط المعلومة، تم تحرير كل نقل واقتباس من مصدره مباشرةً، وتمت إضافة صورة المرجع، ومصدر الاقتباس.
الكتاب بنظام سؤالٍ وجوابٍ؛ كي يكون أدْعى للانتباه، والتركيز، والتذكُّر، وسهولة استحضار المعلومة.
تم تصميم وإخراج الكتاب بصورة قشيبة لإضفاء متعة خاصة أثناء القراءة.
ويتناول هذا الكتاب:
1- تفنيدًا لآراء الملحدين في قضية ظهور الكون ونشأة الحياة، مع تركيز أكبر على براهين وآيات وجود الخالق سبحانه.
2- تفنيدًا لآراء الملحدين في قضية ظهور الدين، وأهمية الدين للإنسانية.
3- بيانًا لبراهين صحَّة الإسلام، ودلائل صدق النبوة، وحقائق ما يعلمه أهل الكتاب عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
4- تفكيكًا للشبهات من داخل الإلحاد، وكشفًا لحقيقة الوسواس القهري في العقيدة، والتداخل الظاهري بينه وبين الشبهات.
5- ردًّا على أشهر شبهات الملحدين المعاصرة، وهذا الجزء يمثل قسمًا كبيرًا من الكتاب.
6- فصلًا خاصًّا عن المرأة بين الإسلام والإلحاد.
7- الكشف عن مجموعة من الأفكار الضالَّة الهدَّامة التي بدأت تنتشر بين بعض الناس: كإنكار السُّنة، والنسوية، وقانون الجذب، والعلاج بالطاقة، والتطبيع مع المثلية، والنباتية، وغيرها.
8- عرضًا لبعض براهين يقينية الإيمان
زادني يقينا وعلما .. الحمدلله الذي هداني للإسلام بعد ان كنت في ضلال لا يطيقه احد
كتاب جميل يناقش شبهات و مواضيع الحادية كثيرة كما يتحدث عن نبؤات النبي و معجزاته و اعجاز القرآن العلمي
كتاب جميل جداً
جاء فيه الكاتب حفظه الله تعالى بالدلائل والبراهين على نبوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
وقد وفق الكاتب أيما توفيق
وكعادته يَتَميَّز الدُّكْتور هَيثَم طَلعَت بِتقْديمه الوافي والْكافي . ولكنَّني أرى أنَّ هَذِه الفرْقة هِي أَغبَى جَماعَة ضَالَّة لِعدَّة أَسبَاب . بَحثِي اَلبسِيط فِي الطَّوائف تَجِد أنَّ كُلَّ الطَّوائف مِن الجهْميَّة والْأشْعريَّة والْخوارج . وَكَّل هَذِه الفرق سَتجِد فِيهَا فصْلا فِي طلب العلم أو حَتَّى اَللغَة . بِاسْتثْناء هَذِه الفرْقة ، فَإذَا جاز تسْميتهَا فِرْقَة ، فَإِن كُل مِن يَنضَم إِليْهَا مِن اَلْعَوام اَلجُهال ، لََا يَفقَه شيْئًا مِن الدِّين أو المعْتقد . وَمِن أَغبَى أقْوالهم أنَّ اَلأُمة ضَاعَت 1400 سنة حَتَّى جَاءُوا بِهدْيِهم . سيخْرجون اَلأُمة مِن الضَّلَال . وضاعتْ اَلأُمة كُلهَا بِعلمائهَا . هههههههههههههههه ه . < br> فِي اَلرَّد على مُنكَر اَلسنَة أَكبَر دليل على حُجيَّة اَلسنَة عَلامَة مِن علامَات النُّبوَّة وحجِّيَّة كَامِلة لِلسَّنة قال المصْطفى اَلكرِيم ( لََا أَلفَين أَحدَكم مُتَّكئًا على أريكَته يأْتيه الأمْر مِن أَمرِي مِمَّا نُهيَت عَنْه أو أَمرَت بِه فَيقُول مَا نَدرِي مَا وجدْنَاه فِي كِتَاب اَللَّه قُلْنابه )
والحديث له ألفاظ عديدة غير هذااللفظ على نفس المعنى ورواه جمع غفير من علماء السنة ففى مسند الأمام أحمد4/132،6/8 .وفىسنن ابى داود2/186،610..وفىسنن الترمذى5/37..وفى سنن ابن ماجه1/6،1/9..سنن الدارمى6/8 وصحيح ابن حبان1/189 وفىمسند الشافعى والجامع الكبير والدار قطنى وراه محدث الشام العصرى الألبانى فى صحيح الجامع
كتاب طيب ومدخلٌ جيد لمن أراد العمق في ملف منكري السنة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".