له (4) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (349)
غير متوفر وصف له.
مسالة مهمة جداً
يقول الشيخ الدكتور ناظم العقيلي: "منهج نقد السند والاعتماد على أخبار الآحاد كمنهج: جاء متأخراً لتسويق وتأييد المذاهب المنحرفة وتشييد الحكومات الطاغوتية بوضع اخبار تدعمها من قبل وعاظ السلاطين، الذين تم الترويج لهم على أنهم ثقات الإسلام والمعتمد على روايتهم، فتولد علم الرجال أو علم الجرح والتعديل".
" لا برهان يقاوم الآيات والأخبار المانعة من العمل بالظنون، وبلا سلطان يخرجنا عن الأصل الثابت الدال على عدم حجية ما لم تثبت حجيته بدليل قاطع، الشامل لأخبار الآحاد التي تم الاتفاق على إفادتها الظن دوم علم."
" فالاتفاق قائم ابتداءََ على أن التعبد لا يصح إلا بالعلم.. وأن الله جل جلاله لا يتعبد العباد بالظنون.. وإجماع الشيعة وجمهور السُنة قائم على أن أخبار الآحاد لا تفيد غير الظن، مهما بلغ رواتها من العدالة والوثاقة... لجواز الخطأ والوهم والاشتباه عليهم."
جزاك الله خير على ما طرحت في بحث الدكتوراه القيم.
كتاب ذا قيمة علمية عالية لما يحتويه من فكرة جديدة حول التعامل مع النصوص الدينية، بديلة عن الاعتماد على علم الرجال
روايات كثيرة جُمعت في هذا الكتاب المبارك وتم إلقاء الضوء على أحداثها.. ورغم انها تتكرر كثيرا على مسامعنا ولكن لم ننتبه وندقق فيها لذلك هذا الكتاب كشف لي تفاصيل التفاصيل ولله الحمد.
كتاب ممتاز و فيه علم غزير يدافع عن أوصياء رسول الله محمد صل الله عليه وآله
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".