له (8) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (124)
الكاتب محمد عبدالنبي جمعة علي ولد في عام 2002 بمدينة قلهانة التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم ومن ثم إلتحق بمدارس القرية حتى قبوله في مدرسة قلمشاة الثانوية المشتركة ثم تردد إلى كلية دار العلوم جامعة الفيوم وبدأ حياته الكتابية عن طريق المسابقات الجامعية والمسابقات الخارجية. عمل في مجالات شتى منها كاتب مقالات وإعلانات لدى بعض الأكاديميات المحلية والعالمية، ثم عمل في مجال التصحيح اللغوي لفتره وجيزة على أن ينتقل إلى مجال الكتابة والتأليف في مطلع العام الثاني والعشرون بعد الألفية الثانية.
أبرز المساهمات العالمية :
- ممثل جمهورية مصر العربية في اليوم العالمي للشباب بدعوة من الأمم المتحدة.
- محاضر دولي، حيث قدم محاضرة على مستوى الدول العربية لدكاترة اللغة العربية والمؤلفين والتي تأتي تحت عنوان الكاتب المبدع بين استخدام اللغة والإبداع.
- شارك في اليوم العالمي للمرأه.
- عضو في مجموعة الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وراعية الأطفال.
وقد شارك الكاتب محمدعبدالنبي في سبع مسابقات على المستويات المحلية والدولية وقد فاز بالسبع مسابقات، محققاً نجاحاً وتفرداً من نوع خاص، لم يحظ سابقوه بهذا الإنجاز. وبدأ حياته الكتابة برواية عن الحب والعظة في الحياة والتي تسمى(ذكريات عابرة).
أبرز أعماله الكتابية تتمثل في:
- رواية الكأس المسكوب
- رواية ذكريات عابرة
- قصة كيف الحياة في حقبة قبل الميلاد
- كتاب الحب بين ضفتي القبول والرفض
- كتاب سلوك المصري في الشارع العصري
- رواية كن معي لأجلي
- كتاب شذرات متناثرة
شارك في أعمال مجمعة كالأتي:
- ولنا في العزلة حياة
- بارانويا (ازدواجية التفكير)
الرواية دي وكأنها قطعة جاتوه بتخلي بيها أو كبة كريزة بتاكلها الرواية عاملة زي بيت الشعر الجميل عاملة زي الأغنية اللي مش قادر أفصلها شكرا جدا على جمال الرواية
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
