له (524) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (169,044)
كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.
ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
في سنة 1922 كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.
ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
في سنة 1922 عين موظفا بوزارة الأوقاف حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية. واستقر فيها حتى سنة 1954 ترقى خلالها في المناصب وكان يعقد في مجلسه ندوة أسبوعية لأصدقائه. وكان في نفس الوقت يعمل بالصحافة ويشتغل بالآداب والفنون, ففي سنة 1918 عمل رئيسا لنادي التمثيل الحديث, وفي سنة 1922 أصبح رئيسا لجريدة "الرجاء" وبين سنتي 1925 و1932 عمل سكرتيرا لرابطة الأدب العربي.
في عام 1927 وجه اهتمامه إلي فن أدب الأطفال ودأب على تحقيق الفكرة التي آمن بها وهي إنشاء مكتبة الأطفال. فأصدر قصته الأولى للأطفال "السندباد البحري" ثم أتبعها بفيض من مؤلفاته في نفس المجال.[1].
كان يرى أن حوار قصص الأطفال يجب ان يكون بالفصحى كما كان حريصا على الجانب الأخلاقي في كتابته للأطفال، واستخدم مصادر قصصه من الأساطير والأدب العالمي والأدب الشعبي. كما كانت له كتاباته الشعرية التي كان يقدم بها قصصه, أو ينهيها بها. كذلك كتب بعض القصائد التي هدفها تغذية الطفل بالصفات الحميدة, وتهذيب سلوكه بصورة غير مباشرة دون الظهور بمظهر وعظي أو خطابي.
هو أول من خاطب الأطفال عبر الإذاعة وهو أول مؤسس لمكتبة الأطفال في مصر. ألّف وترجم 250 قصة للأطفال منها: "مصباح علاء الدين" و"روبنسون كروزو" و"حي بن يقظان" و"نوادر جحا" و"شهرزاد" و"ألف ليلة" وغيرها كثير.
ترجمت قصصه إلي اللغات الصينية والروسية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.
له أعمال أدبية في مجالات أخرى غير أدب الطفل منها كتاب في أدب الرحلات عنوانه "مذكرات الأقطار الشقيقة"، سجل فيه انطباعاته عن رحلاته في كل من فلسطين ولبنان وسوريا كما قدم كتبا أخرى منها: "نظرات في تاريخ الإسلام"، "ملوك الطوائف"، "مصارع الخلفاء"، "مصارع الأعيان"
نريد أن نستفاد منك ، ما رأيك فى كتاب حكاية بهلول؟ أو ماذا سمعت عنه؟ لاشي
مجموعة كامل كيلاني للأطفال شكلت خيالي و أنا بعد طفل في مقتبل حباتي الدراسية. شخوص رواياته المتعددة كانت تغادر الورق و تتحرك في واقع موازي تصبح جزءا منه متفاعلا يكلياتك مع الأشخاص و الأحداث في صعودها الدرامي حتى آخر صفحات الكتاب. ليت معلمي هذا الزمان يثرون مكتبات مدارسهم بكامل أعمال هذا الروائي العظيم و يقرأوا منها لتلاميذهم في درس المطالعة ليروا كيف يشع النور من وجوهم و هم يتابعون أحداث القصة في شغف و انتباه. مهما قلت لن أستطيع أن أوفي هذا الرجل حقه
الخلاصة من هاذه القصة ان عاقبة عدم الصبر داءما تكون سيءتا وان عاقبة الصبر تكون جيدتا وفي ه اذه القصة ان اميرة صغيرة لاحظت ان والدها اخفى عنها مفتاحا فاصرت على ان تحصل عليه فلما حصلت عليه ذهبت الى البيت الذي يخفي ابوها الاشياء الذي تحثه فسمعت صوت سنجاب صغير يقول لها افتحي عني وساحكي لك ما الذي جعلني اسيرا هنا فشفقت عليها وفتحت الباب عنها فاذا بها سنجاب شقية قص عليهاابوها عنها وبعد دقاءق سجن ابوها وبقيت وحيدة وبعد ذالك وجدها الامير صفاء ولطف بها حتى فعلت به مافعلت مع ابوها حتى ضايقتها الحياة وجاءها الفرج بعد ذالك بعد ان ودعت لها عجوز صندوق فعزمت على ان لاتفتحه فذالك هو الذي جلب لها الفرج وعاشت حياتا سعيدة واكلت بعد ما لحقها من الجوع وهاذه عاقبة الصبر
بارك الله في هذا العمل ورحم صاحبة وناشره وكل من استفاد منه
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".