له (13) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (13,339)
يعد كارل غوستاف يونغ من علماء النفس الذين اهتموا بفرضية اللاشعور والطب النفسي. وقد ولد يونغ سنة 1875 في كسويل وتوفي سنة 1961.
وقد انفصل يونغ عن فرويد سنة 1913 حيث استطاع أن يرسم طريقة تفكيره السيكولوجي. إذ تمكن من تصور الرمز باعتباره محولا للطاقة سنة 1928. وبهذا اكتشف يونغ فرضية اللاشعور الجمعي الذي يفسر الحياة الفردية والنفسية للفرد. ولم يتم هذا الأمر بالنسبة إليه إلا بعد اطلاعه على النقاش السائد حول اللاشعور بين ادوارد فون هارتمن "فلسفة اللاشعور 1869". وقبله كاروس جوستان 1789-1869. ثم بعد ذلك، تطور السجال العلمي في قضية اللاشعور وعلاقته بسيكولوجيا الفرد والمجتمع أيضا مع بيير جانيه وسيغموند فرويد. ليتمكن يونغ في هذا السياق من كتابة منجزات نقدية مفادها أنّ تفسير اللاشعور لا يصدر عن عملية الكبت. فاللاشعور هو كل الأشياء الموجودة فينا، إنّه كل شيء أعرفه ولكن لا أفكر فيه الآن وكل شيء كنت واعيا به، ولكنّني نسيته الآن، وكل شيء أدركته حواسي لكن لم يسجله عقلي الواعي. هذا هو محتوى اللاشعور. وميز يونغ بين الشخصية المنفتحة والشخصية المنطوية. واعتبر أنّ وظائف الشخصية تتجلى في الإحساس والفكر واللاشعور.
إنّ اللاشعور الشخصي مشترك بين كل الأفراد وليس مشتقا من تاريخ الفرد الشخصي كما يعتقد سيغموند فرويد، فهو الذي يفسر الرموز والموضوعات والأماكن والثقافة.
ولهذا يحتاج الناس الى عقائد وتجارب دينية قوية، لأنهم من خلال التعابير الدينية والأسطورية الخيالية يستطيعون أن يلتقوا بمضمون اللاشعور الجماعي.
أهم مؤلفاته وأبحاته:
الأنماط النفسية 1920.
في الطاقة النفسية وماهية الأحلام 1948.
الدهر: أبحاث في تاريخ الرموز 1951.
رموز الروح 1948.
كتاب رائع يفتح آفاق النفس و الروح، يقارن بين الوعي الشرقي و الوعي الغربي و يجلب الثقافه الروحيه الصينيه آي تشينغ على طبق من فضه. مجهود كبير من المترجم. شكرا
لم أتمم قراءة الكتاب بعد , لكن ما إن تفتحه حتى تاخذك سحريته لعوالم خفية و تطأ أرضا يتجانس فيها الروحي و الجسدي , العلمي و الحكائي , المرئي و اللا مرئي , في هارمونيا مستترة بين عالمين و روحين , روح الأعماق و روح هذا الزمن
هذا الكتاب ما هو بعلم و لا هو شعر و لا فلسفة , و هو كل هذا معا بحيث لا يمكنك القول إنه لا يحمل رؤية فلسفية أو لا يعبر عنها بنفس شعري و لا يوثق فيه صاحبه اهتمامه الفكري من داخل التحليل النفسي بما هو عميق في اللاشعور عمق تاريخ الانسان حتى التماس مع النماذج الأصيلة التي توجد وراء كل حبكة حلمية , و هي بالتحديد التي حبكت حكايا هذا الكتاب مروية على لسان يونغ نفسه و عابرة بنا إلى حكاياه الحميمة و رؤاه أو كما أراد هو أن يحكيها و يوثقها بإعتبارها تؤكد شغفه بالأسس البعيدة للأحلام و الرؤى الأبعد من الشخص نفسه فيعرض نفسه كشاهد على لغة باطنية هي لغة الحلم و اللاشعور أو خطاب روح الأعماق , و به يظهر يونغ في الكتاب الأحمر بوصفه حالما من جهة و شاهدا على نظريته التحليلية من جهة ثانية دون أن يمارسها حقا في كتابه هذا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".