غير متوفر وصف له.
اسم الكتاب : الإسكافية العجيبة
اسم الكاتب: فيدريكو غارسيا لوركا
عدد الصفحات: 79
تقييمي للكتاب: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
مسرحية اجتماعية قصيرة مؤلفة من فصلين, تدور أحداثها حول إسكافي عجوز بسيط الحال, مستسلم لكل شيء يحدث له, خيرأ او شراً..
وزوجته الشابّة التي تطمح لتغيير حياتها, والمطالبة بحقوقها.. مستخدمة عنفوان الشباب وحماسته.
كان دور الأشخاص الآخرين في هذه المسرحية هو إفساد علاقتهم.
هذه المسرحية لطيفة, تبين لنا إن المحبّة لها أشكال مختلفة في التعبير حتى لو كانت بطريقة فظّة.
تنطق هذه المسرحية بأهمية النطق والتعقل.
لكن خلال قراءتي للمسرحية راودني سؤال: لماذا نستخدم لغة الجسد أو اللسان للمواربة في التعبير عن أنفسنا؟, لماذا لا نستطيع القول ما يختلج في أنفسنا مباشرةً للأشخاص الذين نحبهم؟
لماذا ننتظر الفراق دائماً لنكتشف مقدار الحُب الموجّه بداخلنا للآخرين؟
أم سبب سكوتنا هو استخفافنا بما نملكه؟ وعدم الشعور بأهميته إلا بعد أن نفقده؟
عجيبة هذه الصفحات القليلة التي تحتوي على دروس عظيمة لا تُنسى !.
عزيزي لوركا ( العجوز الإسكافي): إسكافيتك ليست عجيبة كما تقول, إسكافيتك تشبهنا جميعاً, تشبهنا بالمواربة بمشاعرنا, بالكذب على انفسنا, وعلى من حولنا بحقيقة مشاعرنا لهم.
عزيزي القارئ: توقف عن الاعتماد على لغة جســـــدك ولا تطالب الناس بقراءتها, لأن الكثير منا لا يعرف ما تعنيه لغة الجسد.
فقط توجّه للإنسان الذي تحبه وامنح نفسك فرصة للتعبير عن شعورك, لأن الله خلقنا عاقلين, ناطقين.
لقد أعجبتني الترجمة, بالإضافة غلى السرد.
أنصح به للجميع, سيمنحكم تجربة جميلة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".