غير متوفر وصف له.
«إلهي نامه» أو «الكتاب الإلهي» لفريد الدين العطار. ترجمة ودراسة: د.ملكة علي التركي. الطبعة الثانية1998. عدد الصفحات 405 صفحة.
يعد هذا الكتاب محاولة للاقتراب من عالم الأدب الصوفي عند الفرس، ويحتوي على ثلاثة أقسام:
القسم الأول مدخل إلى الأدب الصوفي الفارسي يتناول تاريخ التصوف الإسلامي منذ بداية الظهور إلى غاية القرن السابع الهجري، وتعريف التصوف، ونشأته وتطوره ومعالم طريقه، وظهور الأدب الصوفي الفارسي وتطوره وقد حرصت الباحثة على تضمين حديثها في هذا القيم نماذج شعرية لكبار أدباء التصوف الفارسي وراعت أن تون النماذج متعددة، كي توضح التطور الذي طرأ على شكل الأدب الصوفي الفارسي ومضمون، كما أن هذه النماذج تحتوي على كثير من المعاني والمضامين التي طرقها أدباء التصوف الفارسي. كنا تقدم الباحثة في هذا القسم تعريفات للمقامات والأحوال الصوفية.
والقسم الثاني يشتمل على قراءة في منظومة إلهي نامه. فتناولت الباحثة موضوع الكتاب، والملامح العامة للقصص الواردة في منظومة الهي نامه، وآراء فريد الدين العطار الواردة في منظومته.
أما القسم الثالث فيقدم لنا ترجمة كاملة لمنظومة "إلهي نامه" ، كنموذج للأدب الصوفي الفارسي القصصي.
هذه المنظومة التي تحتوي على مدح الله عز وجل، ونعث الرسول (ص) ومناقب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وخطاب إلى الروح وذلك عن طريق تجسيد مناظرات بين أب وستة أبناء يحاول الأب اقناعهم بأفكاره عن طريق الأسلوب القصصي.
رشيد أمديون
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".