صفاء فارس الطحاينة، فنانة تشكيلية وكاتبة قصص وروايات، من مواليد الزرقاء عام ١٩٧٦مديرة مدرسة، حاصلة على دبلوم صيدلة عام ١٩٩٦، وبكالوريوس اللغة الإنجليزية وآدابها عام ٢٠٠٠، وفي عام ٢٠٠٩ حصلت على الدبلوم العالي في الإدارة المدرسية. ثم اختتمت مسيرة التحصيل الأكاديمي بدبلوم مهني في القيادة المتقدمة من أكاديمية الملكة رانيا العبد الله.
تأتي مجموعتها القصصية الأولى (خفايا الروح) باكورة إبداعها التي تحمل مضامين عميقة، وتقنيات فنيّة عالية، وخطاب سردي محكم، تمزج بين الخيال والرمز والمجاز بنسق جمالي وبصور مبتكرة..
ما بين القصّة القصيرة جدًّا وقصّّة السّتِّ كلمات، خاضت غمار الزّمان والمكان والهواجس دون تصريح، كما عالجت الجوانب الوطنيّة، والقضايا الاجتماعيّة، واشتغلت على جوانب نفسيّة وفلسفيّة لا سيّما البحث عن الذّات والعبثيّة والوجود، ولجأت إلى نقد الواقع، وحاكت كلَّ قصّة بكلمات معدودة مشحونة بالرّؤى والأفكار، متبنّية إستراتيجيّات متنوِّعة، الفانتازيا التي كان لها حصّة الأسد، فقد وضعت أمام قارئها طبقًا حيًّا يُقبِل عليه بنهم ويفتح أبواب التّأويل على مصاريعها لصناعة ما لم يُقَل من حكايات، هناك تتناسل الحكايا بين المرسل والمتلقّي تحت مظلّة الخيال والغرائبيّة فتغدو الإنتاجيّة خصبة جدًّا، أمّا تقنيتي التّشخيص والتّشيُّؤ فقد نحتا بالمجموعة منحى جريئًا يفتح أمام المتلقّي مجالًا لاستقبال التّرميز وفكِّه كما يراه وكما أرادته القاصّة.
في زمنٍ تتبدّل فيه ملامح التعليم، وتتغيّر فيه وظائف المدرسة من مجرّد مؤسسة لنقل المعرفة إلى فضاء للتمكين والابتكار، باتت الحاجة ماسّة إلى نمط قياديّ جديد يتجاوز إدارة المهامّ التقليديّة؛ ويتّجه نحو إحداث تغيير عميق في بنية التفكير والممارسة التربويّة. من هنا، برزت القيادة التحويليّة بوصفها إحدى أكثر أنماط القيادة فاعليّة وتأثيرًا في البيئات التعليميّة المعاصرة.
لم يعد القائد التربويّ مجرّد منفّذ للسياسات أو مراقب للسلوك الإداريّ، بل بات مطالبًا بأن يكون مُلهمًا، صاحب رؤية، قادرًا على إحداث تحوّل جذريّ في المدرسة، ليس فقط في نتائجها الأكاديميّة، بل في ثقافتها، ومناخها، ونموّها المستدام.
إنّ القائد التحويليّ يسعى إلى إعادة تعريف الإمكانات، وتوسيع سقف الطّموحات، وصناعة ثقافة مدرسيّة نابضة بالحياة والتجدّد. يزرع الثقة في فريقه، ويحرّك فيهم روح المبادرة، ويخلق بيئة تُشجّع على التفكير النّاقد، وتخطّي العقبات لا بالضغط أو السيطرة، بل بالإقناع، والتّحفيز، والإيمان العميق بقدرات الآخرين.
تنتمي الرواية إلى الأدب النفسي الاجتماعي، حيث يتشارك مجموعة من الأبطال المكان والزمان، وتدور بينهم صراعات متعددة تكشف كوامن النفس البشرية، بما فيها من عقد وجماليات.
تنوّعت المجموعة في مضمونها... ففي حين أنّ هناك قصص تعزف على إيقاع الفانتازيا والخيال، كان هناك الكثير من القصص الواقعية، لكن المضمون الرئيسي هو استبطان الروح ودواخل النفس وعالم الماورائيات والـMetaphysics.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
