غير متوفر وصف له.
"السلطان محمد الفاتح بطل الفتح الإسلامي في أوروبا الشرقية" لمؤلفه د. سيد رضوان علي. عن الدار السعودية للنشر والتوزيع- السعودية. اصدار 1986.
كما هو واضح من العنوان فالكتاب يعرض جوانب من حياة محمد الفاتح أحد سلاطين الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر الميلادي والذي حكم ثلاثين سنة (1451-1481) وقد لقب بالفاتح لأنه فتح القسطنطينية التي كانت عاصمة الدولة الرومانية الشرقية، وسميت بعد الفتح ب" اسلام بول" ثم تحول إلى اسطمبول... وعرفت الدولة العثمانية في عهد محمد الفاتح أوج الحضارة والرقي والقوة. ويذهب صاحب الكتاب أن محمد الفاتح كان صاحب شخصية عبقرية فذة وقائدا عسكريا مظفرا وسياسيا موهوبا وصاحب ثقافة علمية رفيعة و ذوق أدبي وفني وكان يقدر هذه المجالات ويدعمها وينشئ ويعمر...
وتناول الكتاب بايجاز حياته والظروف السياسية التي واكبت اعتلاءه للحكم، ثم تناول ما يخص فتحه للقسطنطينية التي أخذها عاصمة.. ثم فتحه لصربيا والهرسك وأثينا والجزر اليونانية في بحر إيجة ثم فتح ألبانيا والأفلاق والبغدان وما خاضه من صراعات سياسية وعسكرية في اسيا الصغرى ومنطقة البحر الأسود وصراعه مع البندقية... ثم وفاته.
كما تناول الباحث في هذا الكتاب، بشكل شبه مقتضب، النهضة العمرانية والعلمية في عهد السلطان محمد الفاتح، وأسس تنظيم الدولة العثمانية في عهده.
وجدير بالذكر أن الكتاب تطرق لموضوع النصارى الذين حفظ لهم السلطان حقوقهم الدينية وجعل لهم حرية انتخاب البطريرك، بل وعامل رجال الدين معاملة راقية، وذلك ما لم يقم به ملوك النصارى قبل ذلك مع أسلافهم. كما أشار الكتاب إلى كنيسة آيا صوفيا التي فتحت أبوابها لهذا السلطان لما دخل قسطنطينية فاتحا وكان بها عدد من أهالي المدينة النصارى يصلون فيها خائفين مذعورين، ففوجئوا بأن السلطان أذن لهم باستمرار صلاتهم. وهذه الكنيسة التي صارت في عهده جامعا على عادة الفاتحين المسلمين، ظلت كذلك مسجدا إلى غاية حكم كمال أتاتورك في العهد الجمهوري (كما يقول الكاتب) ، حيث منع الصلاة فيه وحوله إلى متحف.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".