سوزان أبو الهوى هي ابنة للاجئين فلسطينيين من حرب عام 1967.
ترعرعت في الكويت والأردن والقدس الشرقية المحتلة، والولايات المتحدة.
أكملت أبو الهوى دراستها العليا في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية، وكان لها عمل في مجال العلوم الطبية.
و قد انتقلت في وقت لاحق إلى مجال الصحافة والرواية وقد ساهمت في مجموعتين من المقتطفات، وقد نشرت في الصحف الأميركية والدولية الرئيسية والثانوية والدوريات الأخرى.
Mornings in Jenin (نشرت في الأصل في عام 2006 ك The Scar of David) هي روايتها الأولى.
و قد تم ترجمة الرواية فيما بعد الى اللغة العربية بعنوان "بينما ينام العالم".
أبو الهوى هي مؤسسة "ملاعب من أجل فلسطين"، وهي منظمة غير حكومية تدافع عن الأطفال الفلسطينيين من خلال بناء الملاعب في فلسطين و مخيمات اللاجئين للامم المتحدة في لبنان.
شيد الملعب الأول في مطلع عام 2002.
كتاب مذهل يعرض القضيةالفلسطينية بشكل جميل للغاية عمري 15 و قد قرأت 48 رواية و هذهالروايةهي الاحب لقلبي
كتاب يعتبر تحفة فنية بلا منازع , مؤلم ان تكون صغيرا في السن فلسطينيا وان تقرء الرواية بكل تفاصيلها المؤلمة وانت تعرف ان هذه الاحداث ليست خيالا بل حدثت وستحدث مثلها في فلسطين .
هل تستطيع الإحساس بحرب لم تدركها .. هل تعلم المسافة الهشة بين الموت والحياة ... هل تعلم ما هو الفقد والخذلان والحرب والموت والتضحية والضياع والحب والمغفرة ... وما معنى أن ترى روحك وهي تسحب منك وأنت ما زلت على قيد الحياة ..!!
غنوش آمال سارة هدى يوسف حسن ماجد ديفيد أو لنقل إسماعيل وبالطبع داليا وخلخاليها ... أسماء ستحفر بذاكرتك لوقت طويل بعد أن تقرء هذه الرواية ..!!
رواية أجيال وحروب ونكبة ونكسة والكثير من المذابح والمجازر وضياع الأحلام ورائحة الموت ..!!
رواية لفلسطين .. بل رواية للتاريخ ..!!
كتاب من أفضل ما قرأت على الاطلاق يجعل الإنسان يعيش داخل الأحداث الفلسطينية الحزين و الجميلة في نفس الوقت بطريقة خيالية و على الرغم من أنها رواية غير واقعية 100% لكن التفاصيل الدقيقة التي ترويها الراوية جعلتني أنفصل تماما عن حقيقة أنها غير واقعية .
هذا الكتاب يجب ان ينتشر لينشر قصص الشعور بالمسئولية عسى ان تصحو ضمائركم ايهاالنائمون في نعيمكم المؤقت
الرواية :قرأتها إلكترونيا
الكاتبة: سوزان أبو الهوئ
عدد الصفحات:
............رواية حية تعاش .. لا كلمات تصلح ولات تعبيرات محكمة الأسلوب تنفع .... لا شئ يمكن وصف روعتها .......
:)عشت مع عائلة أبو الهيجا أربع أجيال متتابعة .. أحداث في غاية الألم وأخري في غاية الرقة و الجمال.
أوقات جلوسي مع الرواية أحسست أني في فلسطين تحديدا قرية جنين أداعب أوراق الشجر أمشي في الحقول الخضراء وأراقب العم درويش و هو يعتني بفرسه غنووش وفطومة ،أنتظر موسم قطاف الزيتون ،،،
كنت أعتني بالورود مع باسمة وأتعلم مع داليا الغاية من إستخدامها للجمال .. تهت في كتب حسن وأنا أقلب الصفحات والناس نيام قبيل الفجر ....
كانت لي رحلة طويلة مع آمال التي سماها حسن و داليا بالألف الممدودة الحاملة الكثير من الأمل ،،،
إرتعبت مع آمال و صديقة الطفولة في حفرة المطبخ و نحن نكمل الرضيعة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".