له (4) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (39)
صحفية متخصصة في شئون المرأة والطفل
رابط الحساب بالمكتبة
مقال عن كتاب (شغف الكتابة) بقلم الكاتب محمد الشرقاوي
بكلمات معبرة أهدت الدكتورة عزة قاعود كتابها الجديد إلى جيل الرواد.. الأساتذة الذين تعلمنا منهم .. وانتقلنا بأفكارهم وجهودهم من عصر إلى عصر.. ورغم اختلاف البشر وظروف كل عصر.. يظل الفضل دائمًا لهم.
وتروى في كتابها كيف سيطرت على عقلها فكرة إجراء حوارات مع رواد مهنة الصحافة ..
وقررت البدء في تنفيذ الفكرة بالحوار مع الأستاذ ناجي قمحة مدير عام التحرير بجريدة الجمهورية .. كانت مبهورة بنموذج هذا الرجل الذي أعطى من عمره ووقته وحياته الكثير لمهنة الصحافة دون كلل أو ملل، يُعلّم الجميع ولا ينتظر المقابل .. وفي الكتاب يتحدث الأستاذ ناجي عن دروس كثيرة منها:
&- المانشيت الجيد لابد أن يكون مختصراً .. مباشراً.. مثيراً ..ويشير إلي جديد لا يعرفه القارئ .. و يكتبه من يمتلك مهارات تؤهله لذلك منها الثروة اللغوية و بلاغة الكلمة والإيجاز
&- الصحافة كالبيانو أو الكمان تجيد النغمة الحزينة والنغمة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصحافة الجادة موجهة نحو خدمة مباديء وقيم السياسات ومشاكل الناس
&- ويقول:لست مع القول بأن (فلان علم فلان) ولكني أعتقد أن الصحيح هو (فلان تعلم من فلان) فأنا مثلاً لم يعلمني أحد كيف أكتب موضوعاً ولكني كنت أراقب وأتابع وأسمع.. فالمهم أن تكون قدوة للآخرين يتعلمون منك.والمهتم الذي يريد أن يتعلم فعلاً سوف يتابع موضوعه قبل تعديله ونفس الموضوع بعد نشره معدلاً.. فهكذا يتعلم الصحفي
&- المعاش في الصحافة "خرافة" إلا إذا كان في النواحي الإدارية فقط فالصحفي "فنان" فكيف يحال "الفنان" إلي #المعاش؟أنا أذكر منذ سنوات عندما قرر المسرح القومي إحالة الفنانة "أمينة رزق" للمعاش إعترض الجميع وحدثت ضجة كبيرة حتي توصلوا إلي مسمي "فنان قدير" فهل نحيل الصحفي للمعاش ونطلق عليه "الصحفي القدير"؟؟
&- التميز يكون في درجة "تقبل التغيير" عندما أقترح أو أطلب ذلك.. رغم أنني كنت أتجه إلي أسلوب لا يشعر الآخر بأنني "آمره" فمثلاً كنت أقول "ما رأيك في أن تغير العنوان إلي كذا؟.. كانت كلمة "ما رأيك" هذه تفتح كل الأبواب المغلقة بيننا.
&- تعلمت أن أكثر الناس عظمة هم أكثرهم تواضعاً.. فكلما كبر الإنسان كثر تواضعه. لقد نشأت في مكان لم يكن فيه باب مغلق لمسئول كان كل من يريد محادثته يحادثه في أي وقت لذا عندما توليت منصب مدير التحرير عاماً لم أغلق لي باباً ولم تكن لي سكرتارية وذلك لأني تربيت في بيئة هذا هو تفكيرها وقناعتها. لذا أنا أشفق علي الصحفيين الجدد من البيئة الصحفية الحالية فلقد كنا نحن نتعلم من أحاديث بين هؤلاء العظماء ولكن الآن من أين يتعلم الشباب؟
&- لكل إنسان جانبان.. جانب خير وجانب شر وكانت مهمتي دائماً أن أخاطب الجانب الخير
&- اعتدت أن السباق أو التنافس إذا أدي إلي أذي أحد فلابد من التوقف عنه علي الفور حتي إذا كان علي حساب النفس أو الطموح. ولعل هذه النظرة تفسر كيف أعمل بالصحافة "50" عاما ولا أصل إلي منصب "رئيس تحرير".فالسباق دائماً له ضحايا وأنا لم يكن لديّ أي استعداد لإن يكون لي ضحايا.
= الكتاب رائع ومهم جدًا للعاملين في مهنة البحث عن المتاعب..لما فيه من دروس صحفية ينقل فيها الكاتب الأستاذ ناجي قمحة خبرة سنوات طويلة في العمل الصحفي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
