غير متوفر وصف له.
الرواية دي فكرتها مُلهمة فشخ اللي هو بتدور حوالين أن الإنسان ممكن يدوس على قلبه ويتغير بسبب حد بيحبه، وأن الحُب مش بيُقف على حد، و إن أقرب الناس لينا مُمكن تأذينا، وإن إحنا مبناخُدش بالنا أن مُمكن حد يحبنا وأحنا مش واخدين بالنا من وجودوا اصلًا، وهو بيكون بيدقق فتفاصيل يومك اللي انت مش شايفها مهمة، وأن الدُنيا بتدينا أكتر من فُرصة إنك تتعلم من كُل مرة بتحب فيها لغاية متوصل للرايت بيرسون فالآخر، وبعكس باقي الروايات أن مُمكن تقرأ جزءً منها وتزهق، بالعكس أحداثها مشوقة فشخ.. وشخصية "داليدا" بتدور حوالين اللي بيحصل اليومين دول، والسرد و الحوار بالفُصحى، ودي من أجمد وأجمل الروايات اللي قريتها في حياتي، بجد اتمني أن جُوني يكمل لأنه كاتب عظيم بجد❤'
ريڤيو " داليدا "
قصة مختلفة و حبكة رهيبة الحقيقة ، طريقة السرد و انت بتقرأ هتخليك تروح في عالم تاني و تتخيل كل كلمة مكتوبة ، أحياناً كنت بقرأ ان كل عاطفة دايماً ليها اتجاهات نشوفها منها و مش لازم تكون بالمعني الصريح ليها ، عاطفة الحب و الشجن ، العجز و الارادة في نفس الوقت ، قدرة الانسان دايماً بتبان لما يبقي عاجز و يدي نفسه الإرادة إني يكسر العجز دا .
إن يروح من ايدك حاجه مش نهاية وحشة و لا هي أثر سلبي في حياتك ، بالعكس بتظهر قدرتك علي بداية جديدة ، اتعود دايماً تبدأ بعد كل نهاية .
الرواية عظيمة و مبهجة و خفيفة جداً لأي حد بيحب يقرأ ، في انتظار أعمالك الجديدة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".