غير متوفر وصف له.
الكـتاب بحق موسوعة من كنوز الحكمة ، تَجمع أشتاتا من الأقوال والأمثال ومأثورات الأمم ، منذ أقـدم العصور إلى وقتنا الحاضر !
أنـا شخـصيا أملـك نسـخـة ورقية منه ، منذ سنة 2014 ، وقد قـرأتـه كاملا ، واستفـدتُّ منه كـثيرا ولا أزال !
وإذا كان محتواه ممتازا ، فإن شكله للأسف ليس كذلك .
أقصد أن فيه بعض العيوب , منها :
ـــ عدم ذكر أسماء أصحاب الحِكَم والأقوال ، ما عدا الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، وبعض الأمثال العربية . .
ـــ عـدم تـوظيف علامـات الوقف ؛ لا نـقـطة ولا فـاصلة ولا أي علامة !
ـــ كَـتـبـت دار النشر حكمة بخط سميك ، والحكمة التي تليها بخط دقيق ، دون وضع مطة في أولها ، أو رقم للحكمة ، أو نقطة كبيرة فارقة . . لا شيء ، من أول صفحة إلى نهاية الكتاب !
هذه الموسوعة الضخمة التي ضمت 17000 حكمة ، لم تُـعـطَ حقها من الإتـقـان في إخراجها !
خسارة !
ثُـمّ إنها في طبعة ورقية ( شعبية ) عادية . .
وللتذكير فإن الدار التي نشرتها تونسية . . ولا أدري كيف وافق المؤلف ( بوبكر السعودي ) ــ رغم أنه اجتهد وأحسن ــ على هذا الذوق الطباعي ، وهذه الطريقة في الإخراج التي تفسد لذة القراءة ، وتركم الدرر بعضها فوق بعض ، بلا تنسيق ولا جاذبية ؟!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".