له (9) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (66,421)
بوب وودورد: قصة صحفي غيّر مسار التاريخ الأمريكي
يعد بوب وودورد، المولود في 26 مارس 1943 بمدينة جنيف في ولاية إلينوي، أحد أبرز الصحفيين الاستقصائيين في التاريخ الأمريكي المعاصر. نشأ في بيئة قانونية حيث كان والده رئيساً لإحدى المحاكم، وعلى الرغم من انفصال والديه في سن مبكرة، استطاع المضي قدماً في مسيرته التعليمية المتميزة.
بدأت رحلته الأكاديمية والمهنية بحصوله على منحة في جامعة ييل المرموقة، حيث درس التاريخ والأدب الإنجليزي. بعد تخرجه عام 1965، خدم في البحرية الأمريكية لمدة خمس سنوات، مما أكسبه خبرة حياتية عميقة.
لكن نقطة التحول الحاسمة في حياته كانت تحقيقه الصحفي الشهير في فضيحة ووترغيت عام 1972، بالتعاون مع زميله كارل برنستين. أدى هذا التحقيق إلى كشف سلسلة من المخالفات السياسية التي قادت في النهاية إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون. نال هذا العمل الصحفي جائزة بوليتزر المرموقة، وتحول لاحقاً إلى فيلم سينمائي ناجح.
واصل وودورد مسيرته المهنية المتميزة، وفي عام 2018 أصدر كتابه "الخوف: ترامب في البيت الأبيض"، الذي استند إلى مقابلات موسعة ووثائق حصرية، محققاً نجاحاً كبيراً في المبيعات. وصفته صحيفة رولينغ ستون بأنه "واحد من أكثر الصحفيين المحترمين في التاريخ الأمريكي"، مؤكدة مكانته كأحد أعمدة الصحافة الاستقصائية الأمريكية.
كتاب مهم ،خصوصا انه يخص طلبة المعاهد السياسية والفكرية.
الكتاب رائع ولكن ارغب ان اعرف من قام بترجمته الى العربية
كتاب رائع جداً في كشف الحقائق والجميل هو أن المؤلف من الكتاب الموثوق فيهم
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".