له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (1,892)
الاسم : أيمن أبوزيد السيد أبوزيد
أخصائي تكنولوجيا التعليم والمعلومات
بصراحه انا قبل مانزل الكتاب ده
كانت في حاجات كتير في الموبايل
مش بعرف اعملها داغير اني كل اما
اشتري موبايل يبوظ مني والبطارية
بتاعته تبتدي تهرب شحن
بس لما نزلت الكتاب ده لقيته جميل
جدا وكمان مفيد بجد ؛وخصوصا
للناس اللي هي شاريه اجهزة جديده
ولسه مبتعرفش تتعامل عليها كويس
بجد عايزه اقول للي عمل الكتاب ده
شكرا جزيلا وربنا يارب يجازيكوا عنا
خير ويارب يبقا في ميزان حسناتكوا
بصراحه الكتاب فوق الوصف
بارك الله فيكم وربنا يجعله
في ميزان حسناتكم
بسم الله ماشاء الله
الكتاب جميل جدا جدا
أنصح بتحميله :-)
أحييك علي مجهودك الرائع والمتميز في مجال التكنولوجيا ويارب دائماً من نجاح إلي نجاح بجد الكتاب تحفه وأكثر من رائع وانا بنصح به كل مستخدمي الهواتف النقالة وخصوصاً الحديثه كي تتعرفو منها علي طرق الحمايه والأمان لأجهزة وطرق المحافظه عليها وأيضا فوائد كل خصائصها كما يمكن أيضا لمستخدمي اجهزه الحاسوب معرفه كل ما هو يتعلق بالهارد وير والسفت وير بجد شكر خاص مهندس أيمن تستحق أكثر من 5 نجوم ربنا يرفع من قدرك وجعله في ميزان حسناتك واتمني ان يكون الكتاب القادم علي صيانه الأجهزه سواءً كمبيوتر أو هواتف ذكيه
الكتاب فوق الممتاز
ربنا يزيدك من نعيمه
ويجعله في ميزان حسناتك
بسم الله مشاء الله
بجد تحفه ربنا يزيدك
ومن نجاح لنجاح اكبر
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".