له (10) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (5,923)
روائية تركية تكتب باللغتين التركية والانجليزية. ولدت إليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين هما الفيلسوف نوري بيلغين وشفق أتيمان التي أصبحت دبلوماسية فيما بعد. انفصل والدها عندما كان عمرها عامًا واحدًا فربتها أمها. حصلت روايتها الأولى Pinhan (أي الصوفي) على جائزة رومي لأفضل عمل أدبي في تركيا عام 1998. أما روايتها الثانية Şehrin Aynaları (أي مرايا المدينة) فتتطرق إلى التصوف عند المسلمين واليهود في خلفية بحر متوسطية في القرن السابع عشر. وحصلت روايتها Mahrem (أي النظرة العميقة) على جائزة اتحاد الكتاب التركيين عام 2000. وحققت روايتها التالية Bit Palas (أأي قصر البرغوث) أعلى مبيعات في تركيا، وتبعها كتاب Med-Cezir (أي المد والجزر) وتناقش فيه قضايا حول مكانة المرأة والرجل والجنس والذهن والأدب. في عام 2006 أصدرت رواية The Bastard of Istanbul (أي لقيطة إسطنبول) باللغة الإنجليزية وحققت أعلى المبيعات في تركيا. وتعرض شفق في هذه الرواية -بين قضايا أخرى- لقضية الأرمن، وقد أدى هذا إلى ملاحقتها قضائيًا في تركيا بحسب الفقرة 301 من القانون التركي إلا أن التهم أسقطت عنها فيما بعد. وعام 2009 أصدرت رواية " The Forty Rules of Love " أي ( قواعد العشق الأربعون ) وترجمها للعربية في عام 2012 خالد الجبيلي عن دار طوى، حيث نجد لوحات متعددة لشخصيات من زمنين مختلفين الأول من خلال شخصية إيلا وعائلتها الذين يعيشون في ولاية ماساشوستس في الزمن الحاضر والعام 2008 تحديداً ، والثاني في القرن الثالث عشر ميلادي حيث يلتقي الدرويش الذاهل والطواف الشمس التبريزي بتوأمه الروحي مولانا جلال الدين الرومي.اعتمدت الرواية على تعدد الأصوات السردية بحيث يتناوب أبطال وشخصيات الرواية في سرد الأحداث في 500 صفحة تقع ضمن 5 أجزاء (التراب، الماء، الهواء، النار،العدم
من عنوان الرواية نستنتج ان هناك فتاة لا تُحب اسمها وحولها تدور احداث الرواية.
تدور احداث الرواية في البداية لتتحدث عن هذه الفتاة وعائلتها ثم تتحول حول كيفية إنقاذ قارة ثامنة تستمد حياتها او طاقتها من افكار عالمنا وكلما قرأ الأولاد كُتبًا كلما عادت الحياة لتلك القارة وبخلاف ذلك ستتحول الى عالم خالٍ من الألوان فقط الأبيض والأسود . فيبدا الحماس والتشويق والخيال عند بداية مغامرة هذه الفتاة.
تُناقش الروائية هنا فكرة اهمال قراءة الكتب من قِبل الاطفال في زمننا هذا ومدى أهمية القراءة فهي غذاءٌ للعقل.
وتُناقش ايضا مواضيع الصداقة والثقة بالنفس وعدم الاستسلام.
استطيع القول بأن الرواية تَصلُح كهدية لطفل فهي مفيدة ومُسلية ،بنفس الوقت مناسبة لمختلف الأعمار .
لذا فهذه الرواية في نظري تُحفز على قراءة الكتب ،حيث ربما كان لقراءتي لها أواخر الشهر السابق سببًا في حماسي لقراءة الكتب في هذا الشهر ،فانا على وَشَك إنهاء الكتاب السادس!...
جميل للغاية
فتح لي مجالات كثيرة وجميل يوجد به خيال عالي وتفكير عميق.
اقسم بالله انني احببته ولن اندم على قرائته _ بالصدفة انا ايضا اكره اسمي " ربيعة " اكرهه جدا - هذه الرواية لفتني عنوانها كانها تتحدث عني _ احببتها جدااا
لمن يحب الغموض ةالمغامرة والحل مع البطلة نفسها ...
انصح بقراءة هذه الرواية الرائعة والتي تأخذ عقلك لابعد حدود الخيال...
الكتاب جدا جميل وخفيف خلصتة بيوم سرد القصة والاحداث يجنن طبعا اسمها عجبني كلش حلوو والمغزة من القصة هو تقبل الانسان الذات وحبة لنفسه
كي أكون عادلة؛ التقييم ليس للكتاب نفسه لأنني لم أتمكن من قراءة أكثر من ثلاث صفحات بسبب ترجمته الرديئة ولغته العربيّة الأكثر رداءة. فإلى جانب ركاكة الجمل التي جعلتها غير واضحة أو مفهومة؛ هنالك كمّ هائل من الأخطاء النحويّة والإملائية في الصفحة الواحدة!
انه جيدا و مناسب للاطفال كنت قد حملته لاختي و قرات الاسطر الاولى منه حتى انهيته xD
كما جرت العادة لدى اليف شافاق.. كاتبة تملك أسلوب مميز و شيق.. تعجبنى طريقتها في الكتابة.. و دائما تحاول لمس قضايا خاصة كما هو حال بطلة روايتنا ليلى التكيلا و رفقائها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".