غير متوفر وصف له.
"فلسفة الأمان المنسي" طرحاً نقدياً وفلسفياً عميقاً يعيد تعريف "السلامة المهنية" بعيداً عن الصور النمطية للمصانع وورش البناء. ينطلق الكتاب من فرضية ذكية مفادها أن الخطر لا يختفي بمجرد استبدال "البدلة الزرقاء" بالـ "بدلة الرسمية"، بل يتحول إلى أشكال صامتة وأكثر فتكاً داخل المكاتب الأنيقة؛ حيث يستنزف الكرسي صحة العمود الفقري، وتلتهم الشاشات خلايا الإبصار، ويؤدي الضغط النفسي والبيروقراطية إلى "احتراق وظيفي" غير مرئي.
يتميز النص بدمجه بين أبعاد متعددة، من "الأرغونوميا" التي تحترم قدسية الجسد البشري، إلى "الأمن السيبراني" الذي جعل الموظف حارساً لبيانات حساسة تحت ضغط هائل. إنها دعوة صريحة لـ "أنسنة الإدارة"، موجهة لصناع القرار لإدراك أن الاستثمار في سلامة الموظف ليس عبئاً مالياً بل صمام أمان لاستقرار الدولة، وللموظف لرفع وعيه الذاتي ببيئة عمله. في جوهره، يعد الكتاب محاولة لإعادة الاعتبار للإنسان داخل "الآلة الإدارية"، مؤكداً أن المؤسسات لا تُدار بالأوراق والبيانات فحسب، بل بأرواح وعقول تستحق أن تعود إلى بيوتها بكامل عافيتها الجسدية والنفسية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".