له (2) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (6,143)
آلاء رزق
كاتبة وروائية مصرية من مواليد محافظة المنوفية خريجة كلية التربية جامعة مدينة السادات قسم اللغة الإنجليزية ، لها عدة كتابات على المدونات الشخصية الإلكترونية
رواية وتين (الجزء الأول )
الكاتبه : آلاء رزق
نوع العمل : رواية
الفكرة:
تتحدث عن التكنولوجيا وخطرها علي المجتمع الذي أصبحت به هي أهم عنصر به ولكن نعلم عنها القليل ونستخدمها في حياتنا وغير مدركين لخطرهاالذي يهدد المجتمع بكل ما فيها.
الأسلوب :
يتصف أسلوب آلاء بالسلاسة، والبساطة التي تجعلك لا تصاب بالملل عند قرائتك للعمل بالعكس يوجد بها تشويق ولكن ليس علي عجل الأحداث تسير بسلاسة جميله ،حيث ترئ صوره الشخصيات تتحرك أمام عينيك وهذا ما يجعل القراءة ممتعه، السهل الممتنع الذي يثير مشاعرك ويجعل عقلك يعمل مع كل كلمه من الكاتبة .
الأحداث:
تدور أحداث الرواية في قالب اجتماعي رومانسي والقليل من الجانب العلمي، حيث وتين الفتاة التي لم تعد متواجدة علي الساحه الاجتماعية ببرائتها وحيائها بالاضافه لذكائها الذي يساعدها في الكثير من الأحداث تمر بالكثير العقبات والمواقف التي تثبت من خلالها الكاتبة أن مازال هناك أشخاص بذلك النقاء ومع رسم صورة جميلة للأنثى التي قد تكون انقراضت من المجتمع يطلع علينا الذكر بأجمل الصفات ايضاً والتي لم تعد تتوافر بالاغلبية العظمى من الرجال مما جعلني أعود للواقع وان ما بين يدي لا يمكن أن يكون واقع،تناولت الكاتبة العديد من القضايا المهمه في المجتمع بين الأشخاص مثل علاقه الأسرة الواحدة وعلاقة الحب بين طرفين والأجبار كذلك في بعض الأشياء، مزج جميل بين جميع المواقف الاجتماعيه، استطاعت الكاتبة من خلال الرواية أن تجعلني أضحك وابكي بالاضافه الي المحه الدينية التي صبغت بها الكاتبة العمل .
اللغه:
سهله وبسيطه تناسب جميع القراء بالإضافة انها العمل الاول للكاتبة فأن دل هذا على شيء يدل علي قوة ومدى صدق الكاتبة بأحساسها أثناء الكتابة شكراً آلاء
الكاتب:
أنا ليس ناقد لكي أقيم كاتب ولكن لي وجهة نظر وللكاتبة حق رفضها وعدم قبولها أو تجاهلها تماماً، لكن لم أكن أصدق أن هذا هو العمل الاول للكاتبة ،قوة الفكرة برغم حداثتها هو ما يعطى الكاتبة القوة،لان التميز برغم معرفتنا بخطورة التكنولوجيا هو الإبداع الذي اظهرته الكاتبة مما يدل علي قوتها التي جعلتني أستمر بالقراءة برغم معرفتي المسبقة بالفكرة شابووو جدا أستاذة آلاء أحيكي علي إبداعك قوة كلماتك بالإضافة المحة الدينية التي وضعت بشكل جميل بالعمل شكراً علي تلك الوجبة الدسمة وأن كنت أريد نهاية غير تلك التي بنهاية الجزء الأول .
الغلاف:
للمصمم عبدالرحمن سندوبي .... برغم غموض الغلاف كنت أتمني تصميم يناسب قوة العمل لأن العمل أقوى بمراحل من الغلاف فقد ظلم الغلاف العمل بشكل ما خصوصاً أن الطائر(زمرد) لم يكن مؤثر لدرجة التي تضعه علي غلاف العمل .
ملاحظة
أخيراً شكراً للأستاذة آلاء علي الشجن والرومانسية والمواقف الاجتماعيه التي صبغت بالاطار الديني. هبدأ في الجزء الثاني أسوار كال وأتمني أنه يكون بنفس قوة الجزء الأول بالتوفيق للمبدعة
جميل ما شاء الله اللهم بارك
ده أولا
اما ثانيا نزلوا الجزاء الثاني
أولا اشكر القائمين على الموقع
بالنسبة للرواية جيدة جدًا
تقيمي الشخصية لها 5/4
جميل بالوصف من اكتر الروايات ال اعجابتني جداجداجدا حَرفِيا
افضل كتب علي الطلاق شعرت بسعادة عند قراءة ذلك الكتب
وانا اعجبت بشخصية (وتين) بسبب انها جميله ومهذبه وايضا مخلصه وعندم قراءة الكتاب تذكّرت صديقتي العزيزة لان الاشخص الذي مثل وتين لم يعدو موجودين اي انقرضوا صديقتي ايضا تكره الهواتف
صراحه الروايه جميله لكن من الصعب تقبل نهايتها حيث بدا ان وتين لم تخف من الييارة بمعنى اخر فهي لم تخف من الموت، لو انها تعلقت بذلك الحلم لاصبحت خائفه وقتها. جعلني هذا اظن ان وتين غير مبالية
مع ذلك روايه جميلة و بالنسبه للتقييم فهو خطأ و حسب
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
