له (15) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (22,562)
أحمد زكي صفوت، باحث وخطيب ومؤرخ مصري وأحد علماء الشريعة والأدب وتاريخ الإسلام.
حياته وعلمه عدل المصدر
ولد في مدينة دمياط، وتوفي في القاهرة.عاش في مصر.تخرج في مدرسة دار العلوم 1914.عمل بالتدريس في عدد من المدارس، منها: مدرسة الأمير فاروق الثانوية ثم مدرسة دار العلوم (1929) التي تحولت إلى كلية وانضمت إلى جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة) حيث رُقِّي إلى درجة أستاذ مساعد (1947)، وإلى درجة أستاذ (1950)، واختير وكيلا لكلية دار العلوم (1952) وظل في عمله حتى إحالته إلى التقاعد.
مؤلفاته عدل المصدر
- له قصائد نشرت في كتابه: «صفوة المنشآت». - الطرائف 1921 (بالاشتراك) - وصفوة المنشآت 1915، الطبعة الثانية 1923 - والعلوم والمعارف في العصر العباسي 1928 - الكامل في النحو والصرف 1929 (4 أجزاء) - وتاريخ الجدل والمناظرات 1932 - وتاريخ الخطابة في الجاهلية والإسلام 1932 - وترجمة علي بن أبي طالب 1933 - وجمهرة خطب العرب 1933 - 1934 (3 مجلدات) - وعلم المعاني 1936 - وجمهرة رسائل العرب 1937 - 1938 (4 مجلدات) - وعلم البيان 1937 - وشرح وتحقيق الجزء الثاني عشر من كتاب الأغاني للأصفهاني 1950، وله بعض المؤلفات نشرت بعد وفاته: رسالة في تاريخ الموشحات والأزجال وسائر الفنون (كتبه 1951)، والشعر في العصر الأموي (كتبه 1951).
شاعر معلم نظم في المناسبات وفي عدد من الأغراض المتداولة في عصره كالمديح، والتهنئة والوصف، المتاح من شعره ثلاث قصائد أولاها «الضيف الثقيل» وهي من النظم التعليمي فكاهية الطابع تعتمد على الحكي، ترسم صورة لفأر حل ضيفًا ثقيلا، يغلب عليها روح السخرية والانتقاد، تلتزم جميعها العروض الخليلي والقافية الموحدة وتجمع بين جزالة المفردة وطرافة المعنى، وقد استعان فيها بالتضمين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".