له (38) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (609,792)
إبراهيم السكران (ولد في 5 ربيع الآخر 1396 هـ الموافق 4 أبريل 1976م) باحث ومُفكِّر إسلامي، مهتمٌ بمنهج الفقه الإسلامي وبالمذاهب العقدية والفكرية، له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة وله عدد من الكتب المطبوعة.
سيرته
هو أبو عُمر، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السكران المشرف الوهبي التميمي، درس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سنة واحدة، ثم تركها متوجهًا إلى كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وتخرج منها، نال درجة الماجستير في السياسة الشرعيّة من المعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ثم توجه إلى بريطانيا ونال درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي في جامعة إسكس بمدينة كولشيستر.
ظهر تحوّل إبراهيم السكران إلى الفكر السلفي عام 1428 هـ 2007 م في ورقة فكريّة انتشرَت وقتها الكترونيًا، عنوانها: مآلات الخِطاب المدني، وقد أثارت هذه الورقة الكثير من المحسوبين على التيار التنويري.
هذا الكتاب جوهرة نفيسة في عقد الكتابات الفكرية الإسلامية، لا يعرض مجرد وجهة نظر للمؤلف= بل إنه يمثل أطروحة نموذجية للتعامل مع الماجريات السياسية بتوازن، كي توضع هذه الماجريات في نطاقها الذي لا ينبغي أن يؤثر سلبا على العامل لبناء هذه الأمة.
ويعرض الكتاب خمسة نماذج معاصرة منتجة، وكيفية تعاملهم المثمر مع السياسة وماجرياتها، وهم: العلامة البشير الإبراهيمي، والأستاذ مالك بن نبي، والشيخ أبو الحسن الندوي، و د. عبد الوهاب المسيري، ود. فريد الأنصاري، ويلخص أفكار كل مبحث، ثم يجمع شتات جواهر هذه الرسالة النفيسة في خاتمة ملخصة لفكرة الكاتب -وفقه الله وفرج عنها.
كتاب يحوي جواهر نفيسة تعلي الهمة وتوقد الذهن وتلهم الأفكار، وقع في قسمين: قسم يتناول فيه الكاتب بعض مسالك العلم، والقسم الثاني يتناول فيه بعصا من مسالك الإيمان.
فجدير بكل حريص على الفائدة قراءته بعناية عدة مرات، حتى يتضلع ما فيه ويستقر في قلبه.
هو كتاب ممتع إلى الحد الذى يجعلك تريد انهاءه فى جلسة واحدة يأخذك إلى عالم آخر حيث تراجع نفسك وتفتح صفحة جديدة مع كتاب الله
تعرّض الكتاب لبعض أنماط التفكير في المجتمعات الإسلامية المعاصرة تحت تأثير سلطة الثقافة الغربية الغالبة، وتحليل أسباب نشأتها لدى الأفراد والكتل، ثم الرد عليهم مبيناً ذلك بالأدلة الشرعية.
الماجريات كتاب عظيم جدا و أنصح كل أحد بقراءته و بقراءة كتب شيخنا ابو عمر إبراهيم السكران
فكتبه كلها عظيمة و رائعة و مؤثرة
و اخص بالذكر كتاب مسلكيات و كتاب سلطة الثقافة الغالبة و كتابي رقائق القرآن و الطريق إلى القرآن
كتاب ممتاز يضعك على اول الطريق غير ان به معلومات جديدة بالنسبة لي . بالفعل قد اثر في حياتي بعد الانتهاء من قرائته. جزاكم الله خيرا و جزا مؤلفه عن الامة خيرا و جعله في ميزان حسناته
ليتني عرفته من زمن بعيد لنجحت في حياتي ولكان الوضع غير الوضع ولا حول ولا قوة الا بالله
كتاب مفيد جدا ومن أعظم الكتب التى قرأتها والحمد لله اكملت اكثر من خمسة أشهر بدون فيسبوك أو أنستجرام أو تويتر حقيقى فرق كبير جدا من ناحية تركيزى ازداد وادركت كيف كنت مدمن لهذه المواقع واهتمامى الزائد بالماجريات
كتاب رائع وعميق جدا فكريا وايمانيا اتمنى من الجميع قراءته
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".