له (8) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (124)
غير متوفر وصف له.
حاول الباحث -نوّر الله بصيرته- سدَّ ثغرة تاريخية هامة، إلا أن البحث لم يخلُ من فجوات منهجية وعلمية تستوجب التوقف والنقد، ومن أبرزها:
١- محاولة الربط بين حضارة العراق القديمة (الإله آنو) وبين جذور التوحيد السلفي؛ وهو ربط يفتقر إلى الأدلة الآثارية والتاريخية القاطعة، ويبدو كأنه محاولة لليِّ عنق النص التاريخي لخدمة فكرةٍ مسبقة.
٢- اعتماد الباحث على مصادر متأخرة -مثل ياسين العمري- دون الاستناد إلى معاصري الشيخ (كابن غنام وابن بشر)، الذين لم يذكروا تفاصيل رحلة الموصل وبغداد بهذا التوسع، مما يضعف القيمة التوثيقية لهذه الروايات.
٣- وجود خلطٍ بين مجرد وجود "علماء حنابلة" يتبعون مذهب السلف في الاعتقاد (وهو أمر طبيعي ومستمر تاريخياً)، وبين وجود "حركة إصلاحية" منظمة، كالتي تميزت بها دعوة الشيخ لاحقاً.
٤- الاكتفاء بذكر الدراسة في "مدرسة الوزير" (ذات المنهج الشافعي الأشعري) دون تحليل "المحتوى" العلمي، وما تركه من أثر أو رد فعل لدى الإمام، مما يعد نقصاً في التحليل النوعي للمادة التاريخية.
٥- كان من المفترض على الباحث إجراء مقارنة بين ما تعلمه الإمام في الحجاز وبين ما وجده في العراق؛ ليتبين لنا "المتغير" الحقيقي في فكره، إذ ركز البحث على "المسار الجغرافي" أكثر من رصده لـ "التطور الفكري" وتأثره بالبيئة العراقية المليئة بالتعددية المذهبية آنذاك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".