من بلد السعيدة
مواليد يناير
كاتبة وناشطة ثقافية
شغوفة بالكلمة، أروي قصصًا مستوحاة من عمق الهوية العربية. أتقن أربع لغات، ولدي حس أدبي رفيع، خاصة في مجال الشعر العربي. حاصلة على شهادة فنية وتعليمية، مما يعزز قدرتي على التعبير والإبداع. أحمل في قلبي حبًّا عميقًا لفلسطين، وأرى في كل كلمة أكتبها انعكاسًا لهويتي العربية الحرة. أستمر في السعي لتطوير مهاراتي وتحقيق أهدافي الأدبية.
كتاب أكثر من رائع حقاً ، ويعكس مدى قسوة الواقع الذي تمر به البلاد العربية ، وما يمر به أهل غزة وفلسطين على وجه الخصوص.
نحن سعداء حقاً بروية هذه المواهب المتألقة التي تحاول رسم الواقع على سطور التاريخ ليكون شاهداً في المستقبل.
كل الأمنيات لكم بالتوفيق
كتاب عربي ميت ليس كلام في ورق بل كلمات خرجت من القلب لامست ارواحنا انصح بقراءته لإن كل الكلام يعجز عن وصفه انه ابداع وتألق للكاتبة إمتياز الجبري
استمري أختي العزيزة انتِ مبدعة جدًا وعقبال أن نرى لكِ مؤلفات قادمة تبهج بها قلوبنا كما ادهشتينا في مؤلفك الثاني (نقطة ضوء) اتمنى لكِ التوفيق دائمًا يا أحلى كاتبة
قلمك مميز وأسلوبك راقٍ يستحق التقدير.
شكرًا لأنك منحتنا لحظات تأمل جميلة من خلال كلماتك.
كلماتكِ لم تكن مجرد حروف، بل لوحات من إحساسٍ عميق وصدقٍ نادر، شكرًا من القلب.
في زمنٍ يكثر فيه الكلام، تبقين أنتِ من تكتبين ما يُقال في القلب قبل اللسان.
لكِ شكرٌ يليق بجمال قلمكِ، وامتنانٌ بحجم الأثر الذي تتركينه في النفوس.
من أفضل الكُتب التي تتكلم عن فلسطين، حُب كبير لصاحبة النص الإبداعي الجميل.
كتاب عربيٌّ ميت ليس مجرّد صفحاتٍ تُقرأ، بل وجعٌ يُشبه وجع غزّة...
عبّر عن خذلان العرب لقضيّتها بألمٍ صادقٍ يلامس القلب.
بوركت، وبورك قلمك يا كاتبتنا المبدعة إمتياز الجبري، فقد نطقت بما عجز الكثير عن قوله.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
