له (81) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (47,051)
ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة.
كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريدة الأهرام (1958) ثم رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون (1976)..
ونائب رئيس التحرير للشئون الفنية بجريدة الأهرام منذ (1982) يكتب عمود "صندوق الدنيا" بجريدة الأهرام.
عضو نقابة الصحفيين وله أكثر من عشرين مؤلفًا دينيًا وأدبيًا، منها: أنبياء الله، بحار الحب عند الصوفية، مذكرات صائم، مذكرات زوج، أحسن القصص، الطريق إلى الله، قميص يوسف، وغيرها.
له برنامج إذاعي يومي بعنوان: كلمتين وبس
الكاتب:"القصص المذكورة في القرآن عمل فني معجز لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله".
أيضاً الكاتب:"دعني أوضح وأكمل بعض القصص التي أهملها القرآن وتناساها".
وطبعاً دائماً يتعذر بحكمة خفية للأهمال والنقص.
أنا أردت قراءة قصص الأنبياء من منظور قصصي أدبي بحت، لكني مللت من التبجيل والتهليل والتناقضات والنفاق من قبل الكاتب، على قول المثل الغربي:"ينظر للأمر وهو لابس نظارة بعدسات مزهرة وردية".
من اروع و احلى ما قرأت من كتب .قرأته مرات عديدة و لم امل منه يوم. قرأته في الصف الابتدائي.احبته اسلوبه ولغته الراقية واحساسه. طريقة السرد الرائعة.انا الان فرحة بأني وجدته.هذا تقييمي له ما علق في ذاكرتي عنه.مدة33 سنة.انا الان فرحةوتكاد الدموع تنهمر وجدت ضالتي...من بين الاشياء التي سأمررها لأبنائي لينتفعو بها.نفعنا الله واياكم.مع خالص الشكر و الامتنان..مكتبة النور
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".