له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (833)
غير متوفر وصف له.
الكتاب كما يقول الكاتب في مقدمته "هو محاولة لتفكيك الأحداث والنظر إليها بعقلانية وموضوعية وفق المبادئ الحاكمة لمشروع التحرر الوطني". والكتاب يندرج في فصلين أساسين كما هو مشار لها في العنوان سياقات الطوفان ومآلات الطوفان.
وفي السياق أصّل الكاتب لفلسفة تجارب التحرر بشكل عام كنقطة إنطلاق لكتابه ثم تحدّث عن استراتيجية العدو الصهيوني واستراتيجية غزة قبل انطلاق عملية طوفان الأقصى وأجاب عن ثلاثة أسئبة جوهرية مطروحة من زاوية المقاوم وتكتنف الواقع الحالي وهي تتمحور حول "تأجيل الهجوم" و "تصغير الهجوم" وذريعة التوحش" ثم ذكر أن الخلل الوحيد والجوهري الذي وقعت فيه المقاومة هو "تقدير الموقف الاستخباري المستقر لديها حول حجم ردة فعل العدو".
أما في المآلات فقد أشار إلى أن الهجوم في 7 أكتوبر كان فشلاً استراتيجياً للعدو رغم النجاح التكتيكي له في الميدان إلا أنه في المجمل كان نجاحاً استراتيجياً للمقاومة وغيّر من موازين القوى لبعض الإقليمية خاصة فيما عنونه بالمفاجأة السورية، وذكر بعد ذلك ثلاثة سيناريوهات لوقف العدوان اولها انكسار غزة واستسلامها وثانيها الوصول إلى صيغة اتفاق وسط وثالثها الدخول في معركة استنزاف وعض أصابع وهو السيناريو الذي يميل له الكاتب.
إن الكتاب دليل على الوعي الكبير للمقاوم الفلسطيني والروح المعنوية العالية لهم رغم المآسي والجروح العابرة حتى أنه ليقول "إن أكثر ما يمكن الندم عليه في هذه الحالة، ليس أن الهجوم كان كبيراً، بل أن الهجوم لم يكن كبيرا جداً بالحجم الكافي لأسر 3500 أسير بدلاً من عدد الأسرى الذي يقارب 250-350 أسير". وهذه العبارة هي ما ينبغي أن يكون رؤية لمخططي العملية التالية ضد هذا العدو المجرم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".