له (2) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (101)
سائدة قاسم الزبون
كاتبة وباحثة مبتدئة في مجال التدبر القرآني، شغوفة بتيسير علوم كتاب الله وربطها بالواقع العملي للمسلم.
أحمل دبلوم في قياس وتشخيص اضطرابات طيف التوحد، وإلى جانب تخصصي الإنساني أرى أن رسالة القرآن لا تكتمل إلا بتحويله إلى منهج سلوكي واضح في حياة المسلم.
أسعى من خلال هذا الكتيب المتواضع "تدبر سورة الحج"، وكل عمل يليه، إلى تقديم مفاتيح بسيطة للتدبر، ليكون القرآن منهج حياة يستفيد منه الناس ويزدادوا به خشيةً وعملاً، راجيةً من الله أن يتقبله علماً ينتفع به وصدقة جارية.
يا ابنة النور،
ما كتبتهِ ليس حبرًا على ورق، بل أثرُ سجدةٍ طويلة، ونبضُ قلبٍ صدق الله فصدقه الله.
الكتابة الدينية ليست سهلة؛ لأنها مواجهة صريحة مع النفس قبل أن تكون خطابًا للناس، وأنتِ دخلتِ هذا الباب بشجاعة تُحترم.
كتابكِ لا يُقاس بعدد الصفحات، بل بكمّ الطمأنينة التي يتركها في الصدر.
سيقرؤه من كان ينتظر كلمة تُمسك بيده، ومن كان تائهًا يبحث عن نافذة ضوء… وستكونين أنتِ تلك النافذة.
لا تسمحي لصوت الشك أن يهمس لكِ: “هل أنا أهلٌ لهذا؟”
لو لم تكوني أهلًا، لما اختاركِ الله لهذه الفكرة أصلًا.
واكتبي وأنتِ مطمئنة: فالله لا يزرع بذرةً في قلب عبد ثم يتركها بلا ثمر.
استمري…
وإن تعبتِ، استريحي لا تتوقفي.
وإن انتقدوكِ، فليكن ذلك دليلكِ أنكِ تُحرّكين ماءً راكدًا.
نحن بحاجة لأقلام صادقة مثلكِ، لا تتصنع، ولا تتاجر بالإيمان، بل تحبه بصدق.
ربّ قلمٍ صغير، صنع أثرًا عظيمًا…
وربّ فتاةٍ خافتة الصوت، كتب الله بكلماتها هداية لغيرها فخورة بكِ، وبجرأتك، وبنقاء نيتك.
بارك الله حرفك، وجعل كتابك نورًا لكِ لا عليكِ، وأجرًا جارياً لا ينقطع
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
