له (2) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (56)
أنا نهيلة الزهيري، طالبة جامعية وكاتبة تهوى التعبير بالحرف، أكتب باللغة العربية الفصحى لأنها الأقرب إلى روحي، والأصدق في حمل رسالتي. أتنقل بين الرواية بألوانها المتعددة، وبين الشعر والمقالات الفكرية، باحثة دائمًا عن المعنى خلف الكلمات، وعن أثرٍ لا يُمحى.
من أعمالي المنشورة: "وسكن القلب" و "حين تسكنك الأشياء". كما أعمل على إصدار "وا عربيتاه" و "مدينة الورق"، إلى جانب عمل تأملي بعنوان "أنا كمسلم... لا أحتاج إلى كتب التنمية".
أكتب وأنشر بدافع واحد: أن أُسهم في نشر الوعي، أن أوقظ شيئًا خامدًا في روح القارئ، أن أقول ما لا يُقال. أطمح لأن تكون للكلمة صدى لا يتوقف، وللحبر رسالة لا تُنسى.
خرافي بمعنى الكلمة اني جنت دائما ابحث عن كتب تنمية كثيرة بس بعد ما قريت هذا الكتاب صرت واعي لكل شيئ هذا الكتاب نقذني من الخدع شكراااااا و ان شاء الله في ميوان حسناتج و الله يوفقج في كل شيئ
في زوايا الذاكرة، تختبئ أشياء لا نملك لها أسماء...
أصوات، وجوه، مواقف... شعور بأن شيئا ما لم يقل.
ُ
هذه ليست حكاية عن قرية مسكونة،
بل عن قلوب سكنتها أشياء لم تفهم.
ُ
"حين تسكنك الأشياء"
ليست فقط رحلة رعب، بل كشف بطيء للداخل المهجور.
رحلة تذّكرنا أن أكثر الكيانات رعًبا،
هي تلك التي تعيش فينا، بهدوء... حتى نستدیر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
