له (7) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (334)
الدكتور/ ماهر محمد عبد العزيز من مواليد محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية و حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء من قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة عين شمس، و قبلها حصل على درجة البكالوريوس في الكيمياء من نفس الجامعة بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف ثم حصل على درجة الماجستير في الكيمياء من جامعة بنها. عمل معيدا ثم مدرسا مساعدا ثم مدرسا للكيمياء الإشعاعية و النووية بهيئة الطاقة الذرية المصرية -مركز المعامل الحارة و في عام 2003 و فور حصوله على الدكتوراه انتقل للعمل بالجامعات الليبية كمحاضر ثم ترقي إلى درجة أستاذ مساعد ثم إلى أستاذ مشارك بجامعة طرابلس الليبية. نشر أكثر من 33 بحثا علميا بعدة مجلات دولية و قد ألف 3 كتب أثنان باللغة العربية و الثالث باللغة الإنجليزية. بالإضافة إلى نشر 5 فصول Book Chapter من كتب دولة مختلفة، كما أشرف على العديد من رسائل الماجستير.
رابط الحساب بالمكتبةكتاب رائع ونافع ومفيد ومشوق من الناحية العلمية لكل طلاب المرحلة الجامعية وخصوصا طلاب كلية الهندسة والعلوم من تخصصات الهندسة الكيميائية والكيمياء، كما أنه يصلح لمرحلة الدراسات العليا
كتاب مفيد ورائع يجمع بين الناحية العلمية الكيميائية والنواحي الجمالية والتاريخية والأدبية والفلكلورية في مادة الكحل المستخدمة في التجميل للمرأة العربية والتى يعتبر سر من أسرار جمال المرأة العربية منذ فجر التاريخ
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
