له (2) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (59,812)
قارئ ومؤلف
رابط الحساب بالمكتبة
كتاب اكتر من رائع
اسال الله العظيم ان يجعله فى ميزان حسناتك❤️❤️
كتاب جميل وإن شاء الله يساعد كل من اراد الله له التعافي من هذا البلاء
المفروض يباعُ في المكاتب بي كمية واعي رهيبة وجداً يفيد بدلا من روايات العشق والرغم التي تحث على معصية الله
صراحه لا تكسل في القراءه هوا افضل كتاب تكلم عن الأباحيه بشكل عميق جدا وعن تجربه انصح كل شخص ان يقرءه او يرسله لصديق له يعاني من هذه المشكله
قدم الكتاب تجربة شخصية خاصة بمؤلفه، وتعرض لتأملاته الايمانية التي ساعدته في ترويض شهوته والوصول إلى النجاة من فخ الاباحية والإقلاع التام عن ممارسة العادة السرية.
ولكني تمنيت أن يبرهن الكتاب على ما أورد من خبايا الاباحية بتجارب حقيقية للعاملين في هذا المجال خصوصا ان الكثيرين منهم قد بدأوا بالكشف عن خبايا هذه الصناعة الخبيثة. وأن يعضد الأضرار الجسدية والنفسية التي ذكرها بخلاصات الدراسات العلمية التي رصدت وفسرت هذه الأضرار.
عموما، الكتاب جيد لكن أعيب عليه تناوله للظاهرة بصورة تجريدية تأملية أكثر منها عقلانية معضدة بالدلائل مبرهنة على ما كشفت من حقائق.
حرفيا كتاب مثالي في طرح الموضوع بطريقة سلسة وغير ممل، ربي يجازي المؤلف خيرًا
كتاب محترم جدا
جزا الله المؤلف كل خير
اللهم من على شباب المسلمين بالعفاف والغنى
كتاب رائع جدا يتكلم عن الحقيقة في الإباحية ويساعد على تركها
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
