له (3) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (223)
غير متوفر وصف له.
كتاب حوار مع الله للمراهقين يفتح الباب أمام الإنسان الحزين المنقطع الصلة مع روحه، ليصله بالعالم الأعلى، عالم الأرواح، ويمنحه من العلوم ما هو غير متاح في عالمنا العربي، من أن الأديان ليست مقدسة كما هو متعارف عليه، وأن المقدس هو الله ومظهره المقدس بدوره، وهو الإنسان الذي ابتكر الأديان بتوجيه من المصدر The source
الذي يسميه الناس بالإله ويتصورون أنه قوة عليا خارج الإنسان ويعتقد المسلمون أنه جبار قهار ويسترضونه بالعبادات والقربات، بينما هذه بعينها هي عبادات الوثنيين في بيوت الأصنام في الأزمنة الغابرة
فطالما أن الناس يعتقدون بإله منفصل عنهم، فلن يعرفوا من هم ولماذا جاءوا إلى الأرض
ففي عالم الأرواح هم يعرفون من هم، ولكن لم يذوقوا هذا على أرض الواقع، ولذلك يتجسدون ليجربوا أنفسهم ويحقق الله وجوده من خلالهم
كل الأديان الإبراهيمية تعتبر هذا كفر ووحدة وجود، ليس لأن الكتب المقدسة لم تتحدث عنه، بل تحدثت كثيراً، وفي القرآن: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم) وفي الحديث: (عبدي مرضت فلم تعدني.. أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أوما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده) وفي الحديث الآخر بشكل أوضح: (ولا يزال عبدي يتقرب إلي حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به)
فالأديان تحدثت عن الإتحاد بين المظهر والجوهر، ولكن المشكلة - كل المشكلة - أن التراث الموروث كله صناعة بشرية قميئة.. مقيتة.. سطحية، قاتلة للروح وقاطعة للطرق وصادة عن سبيل الله
والمشكلة الأكبر: أن هذه الأخيرة هي التي حلت محل الدين الفطري وفسرت الكتب المقدسة لمصلحة سلطة رجال الدين.
كتاب رائع على شاكلة كتب المواقف الروحية للصوفية
ولكن الترجمة مقتصرة على الجزء الأول للنسخة الإنجليزية التي وصلت حالياً إلى أربع أجزاء
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".