له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (808)
ماجد عثمان نوّاز (بالإنجليزية: Maajid Nawaz )، ولد في 2 تشرين الثاني 1977م. هو ناشط وسياسي بريطاني، كان المرشح البرلماني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي لمنطقة هامبستيد وكيلبورن الانتخابية في لندن في الانتخابات العامة لعام 2015م. هو أيضاً مؤسس جمعية كويليام وهي مؤسسة فكرية لمكافحة التطرّف، تسعى إلى تحدي أقاويل المتطرّفين الإسلاميين. ولد نوّاز في ساوثند أون سي، إسكس لأسرة باكستانية بريطانية، وهو عضو سابق في الجماعة الإسلامية "حزب التحرير"، هذه الجمعية أدت إلى اعتقاله في مصر في كانون الأول 2001م، ظل معتقلاً حتى عام 2006م.
غادر حزب التحرير في عام 2007م ونبذ ماضيه المتشدد وبدأ يدعو إلى "الإسلام العلماني". بعد هذا التحول شارك نوّاز في تأسيس كويليام مع الإسلاميين السابقين مثل إد حسين. نشر سيرته الذاتية في كتابه راديكال الذي نشر في عام 2012م، ومنذ ذلك الحين أصبح ناقداً بارزاً للإسلاميين في المملكة المتحدة. وهو مساهم منتظم في كتابة المقالات كما أنه محاور ومعلق عام. قدم وجهات نظره حول التطرّف أمام مجلس الشيوخ الأمريكي ولجنة الشؤون الداخلية في المملكة المتحدة خلال تحقيقهم بأصل التطرّف الراديكالي. وهو كاتب أسبوعي في موقع ذا دايلي بيست -The Daily Beast-، كما يستضاف برنامجه الأسبوعي الإذاعي كل سبت وأحد في تمام الساعة الثانية عشرة؛ نشرت كتاباته في العديد من الصحف العالمية مثل ذا نيويورك تايمز -The New York Times-، والغارديان -The Guardian-، وفاينانشال تايمز –Financial Times-، وذا ديلي ميل -the Daily Mail-، ومجلة وول ستريت -The Wall Street Journal-. كما ظهر في العديد من البرامج الحوارية مثل لاري كينغ لايف -Larry King Live-، وبي بي سي هارد توك -BBC Hard Talk-، وتشارلي روز -Charlie Rose-، و60 دقيقة -60 Minutes-، عدة برامج مع المحاور بيل ماهر -Bill Maher-. وألقى عدة محاضرات في جامعة لندن وجامعة ليفربول، وأجرى حوارات في أكاديمية الدفاع البريطانية ومركز مارشال للدراسات الأمنية.
في حزيران 2014م أصبح نوّاز شريكاً فخرياً للجمعية الوطنية العلمانية، ونشر كتابه الثاني "الإسلام ومستقبل التسامح" في عام 2015م الذي شارك في تأليفه عالم الأعصاب الأمريكي سام هاريس.
الخلفية
ولد نوّاز في ساوثيند أو سي في إسكس، لأبوين من أصل باكستاني؛ والدته "آبي" عرفت بأنها امرأة ليبرالية محبة للأدب، انتقلت عائلتها إلى ساوثيند أون سي عندما كانت في التاسعة من عمرها؛ والده "مو" مهندس كهربائي كان يعمل في البحرية الباكستانية لكنه اضطر إلى المغادرة لأسباب طبية بعد أن أصيب بالسل، عمل مو في وقت لاحق لمحموعة ديوان في إسلام أباد في باكستان، حيث فاز في محاكمة قضائية ضد صاحب العمل الذي حظر نقابات العمال. بعد انتقاله إلى المملكة المتحدة، عمل مو لصالح شركة نفطية في ليبيا وتنقل بين ليبيا والمملكة المتحدة حتى تقاعده، يملك ماجد أخ أكبر منه وأخت أصغر منه وفي كتاب راديكال الذي ذكر فيه قصته الشخصية يشير إلى أخيه باسم عثمان.
تلقى نوّاز تعليمه في مدرسة ويستكليف الثانوية للذكور، وهي مدرسة ثانوية في ويستكليف أون سي، إحدى ضواحي ساوثند؛ في وقت لاحق درس ماجد القانون واللغة العربية في مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية وحصل على درجة الماجيستير في النظرية السياسية من كلية لندن للاقتصاد. في سن الـ 21، تزوج من ربيعة أحمد زميلته في حزب التحرير، ولهما ابن اسمه عمار؛ عندما قرر نوّاز ترك حزب التحرير حصلا على الطلاق.
في عام 2014م تزوج من رايتشيل ماغارت وهي فنانة وكاتبة من الولايات المتحدة الأمريكية وتعمل في معرض فني في لندن. في شباط 2017م حصل نوّاز وماغارت على أول طفل لهما وسمياه جبريل.
نوّاز بارع في ثلاث لغات: العربية والإنكليزية والأوردو.
الآراء
عارض نوّاز التمييز العرقي للمسلمين، والاحتجاز خارج نطاق القضاء للمشتبه في أنهم إرهابيون، والتعذيب، والقتل، والاغتيال، وضربات الطائرات بدون طيار. كما عارض نوّاز قانون الإرهاب لعام 2000م، الذي تم بموجبه احتجازه سابقاً، ودعا إلى ضرورة التمثيل القانوني لأي محتجز بالإضافة إلى الحق في التزام الصمت. وفي محاضرة ألقاها في مركز مارشال الأوروبي للدراسات الأمنية اقترح إعادة النظر في النهج التاريخي لحكومة المملكة المتحدة في التعامل مع الإرهاب، ودعا إلى استجابة أكثر دقة لمعالجة الأيديولوجيا الإسلامية دون خرق الحريات الأساسية للمواطنين [30]. ووفقاً لهذا يجب ألا يجرد الأمن المواطنين من حقوقهم المدنية. كان نوّاز من بين 12 مستشاراً في حكومة المملكة المتحدة، كتب في عام 2009م رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء آنذاك جوردون براون يطلب فيها منه محاسبة إسرائيل على هجماتها على غزة. كما يعارض حركة حماس التي يعتبرها إرهابية.
في أعقاب هجوم سان بيرناردينو في عام 2015م، وفي نقاش حول عملية التمييز، شرح نوّاز رأيه بأن التمييز العنصري أو الديني هو "إجراء فظيع" و"لا يمنع الإرهاب"؛ كتب أيضاً:
• إذا بدأنا في التعامل بتمييز مع الأشخاص ذوي الملامح من الشرق الأوسط أو أصحاب البشرة البنية، فسيقوم الإرهابيون ببساطة بتجنيد مسلمين من أصحاب البشرة البيضاء من القوقازيين، مثل الأخوة تسارنايف الذي قاموا بعملية إرهابية في ماراثون بوسطن. في الواقع، تحاول القاعدة استخدام أفكارنا المسبقة ضدنا منذ سنوات عديدة، ولهذا السبب قام أسامة بن لادن بتجنيد جيش من الإرهابيين ذوي البشرة البيضاء.
• إذا قررنا التعامل بتمييز مع الرجال فسيقوم الإرهابيون بتجنيد النساء، كما فعل الشيشان مع أراملهم؛ مما يثير الدهشة أن الإرهابيين الذكور ارتدوا ثياب نساء لتجنب إلقاء القبض عليهم.
• إذا بدأنا بتمييز البالغين والشبان، سيقوم الجهاديون بتدريب الجدات والحيوانات على القيام بالتفجيرات الإرهابية.
في مقال نشرته صحيفة فاينانشال تايمز، يقول نوّاز : "إن الجهاد لم يعد يعتمد على المنظمات لأنه أصبح حملة دعائية وعلامة تجارية؛ والعلامات التجارية تولد أتباعها بدون الحاجة إلى قيادة". ويقول أنه "مثلما تستثمر بريطانيا في حملات التدخل المبكر في مجال تعاطي المخدرات أو الصحة الجنسية، يجب أن تستثمر في مجال تحدي وكشف التطرّف في المرحلة التي تسبق تحوله إلى إرهاب". وفقاً له، يجب على المجتمع بناء علامة تجارية منافسة من خلال الالتزام بقيمها وأفعالها المعاكسة للمتطرّفين؛ كما حذر من النهج غير الليبرالي المتمثل في السعي إلى صلاحيات جديدة لاعتراض الاتصالات أو حظر الجماعات اللاعنفية وأكد على أن الليبرالية ستقتل الشمولية بهدوء؛ ونادى نوّاز بمجتمع مدني يتصدى للتطرّف كما كان ضد العنصرية وكره المثلية، وقام بالعديد من المبادرات الشعبية وتحويل التطرّف إلى أمر ممنوع ومحرم.
يعتقد نوّاز أن الحركات الاجتماعية عبر الوطنية اليوم سواء كانت فاشية جديدة أوروبية أم إسلامية، متطرّفة بطبيعتها؛ وقد تم التخلي عن الديمقراطية التي يطمح إليها جميع سكان العالم.
ينتقد نوّاز فكرة الصحة السياسية، ويعتقد أن الديمقراطيين مترددين في تأكيد عالمية المعايير الديمقراطية؛ كما يشير إلى أن الفشل السياسي للعديد من الدول في العالم الإسلامي هو أهم العوامل في ذلك. وفقاً لنوّاز، هناك غياب للديمقراطية في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، مما يعني أن أحزابهم الديمقراطية غالباً ما تجد نفسها تتنافس مع الأحزاب غير الديمقراطية بما فيها الأحزاب الداعمة للجيش. كما يعتبر الفشل السياسي للأحزاب الديمقراطية بمثابة فشل للديمقراطية نفسها في العالم الإسلامي.
وفقاً لنوّاز، فإن جميع الحركات الاجتماعية تتكون من بعض العناصر الأساسية، ومن أجل تحدي أي حركة، يجب استبدال عناصرها ببدائل أفضل. العناصر الأربعة هي:
• الأفكار: الأسباب التي يؤمن بها الشخص، على سبيل المثال : إقامة الخلافة العالمية. • الأقاويل/ الإشاعات: تقنيات الإعلان المتبعة لبيع الأفكار وتسويقها مثل: "الغرب في حالة حرب دائمة مع الإسلام". • الرموز: كالأيقونات، أو الأعلام، أو الشعارات، أو الملابس، إلخ. • القادة: هم الأشخاص الذين يجسدون الفكرة التي يتم تسويقها.
في مقال لصحيفة ديلي ميل - Daily Mail-، يدعي نوّاز أن الفصل الذاتي قد أوجد مجتمعات مسلمة في لندن حيث يكبر الجيل الثالث من المراهقين دون وجود أصدقاء غبر مسلمين أو أصدقاء من الجنس الآخر. ويقول أيضاً أن حياتهم تدور حول المدارس الدينية والمساجد والأنشطة الإسلامية الخارجة عن المناهج العلمية الحديثة، بالإضافة إلى تركيزهم على الأحداث الثقافية التي ينخرط فيها أفراد المجتمع المسلم فقط. كما يجادل بأن مثل هؤلاء المراهقين عرضةٌ للتأثر بعالمهم البسيط وعقيدتهم الخاصة، دون اختبار تعقيدات الحياة العصرية. على المستوى الفردي، يحدد نوّاز طريق الشخص نحو التطرّف بأربع مراحل رئيسية: الظلم، أزمة الهويّة، التّجنيد الإجباري، والأيديولوجيّا؛ حيث تقوم مظاهر الظلم التّي يتعرّضون لها بتشكيل أزمة هويّة لهم، ويستغل المتطرّفون هذه الأزمة لتجنيدهم في منظّمة إسلاميّة تزرع أيديولوجيتها في عقولهم من أجل غايات خبيثة.
اقترح نوّاز حلاً متمثلاً ببناء حركات ديمقراطية عالمية شبابية تطغى على السياسة، تدعو للديمقراطية الحضارية. ويشير إلى أنه في الوقت الذي يصنع فيه الإسلاميون جيلاً إسلامياً، لا يقوم الديمقراطيون في العالم الإسلامي بأي شيء؛ ويضيف "لا يوجد أي شيء ليحلم به الديمقراطي الإسلامي الشاب، ولا يوجد أي زعيم ديمقراطي له مناصرين، ولا توجد أي رمزية أو صورة للديمقراطيّة يمكن أن يعجب بها أحد". ويستشهد نوّاز بملالا يوسفزي كرمز للديمقراطية الناجحة وصورة للمرأة التي تحفظ حقوقها، لكنه يؤكّد على ضرورة وجود المزيد من الرّموز التي يمكن للشّباب أن يتخذوها قدوة لهم.
يعرّف نوّاز الأسلمة على أنها رغبة في فرض أي تفسير للإسلام على المجتمع. ويشير إلى أن الأسلمة تشبه الشيوعية التي سبقتها من حيث التطبيق حيث تأتي في عدة أشكال: مثل المنظمات كجماعة الإخوان المسلمين الذين يقولون بأنهم يريدون العمل في إطار ديمقراطي من أجل تعزيز أجندتهم، أو مجموعات مثل حزب التحرير التي هي في الحقيقة مجموعة ثورية تسعى للوصول إلى السلطة عن طريق الانقلابات العسكرية، أو جماعات متشددة مثل القاعدة وتنظيم داعش اللذين يمارسان الإرهاب العسكري مباشرة.
في مقال لمجلة وول ستريت - Wall Street Journal-، ذكر نوّاز أن الجهاديين من جميع الأنواع يسعون إلى خلق الفتنة "عن طريق تحريض المسلمين ضد غير المسلمين في الغرب، والمسلمين السّنة ضد المسلمين الشّيعة في الشّرق". ويقول بأنّ الدّولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش) ظهرت من أجل التّحريض على صراع الحضارات، ولكن يمكننا تجنّب هذا الصّراع من خلال فهم أيديولوجيا الإسلام الحقيقيّة والتّفريق بين الجّهاديّين والمسلمين المعتدلين. كما أنه استبعد رأي البابا فرانسيس حول هجمات باريس حين قال "إنّ هذه الهجمات هي بداية الحرب العالميّة الثالثة"، مشيراً إلى أنّنا لا نواجه حرباً عالميّةً أُخرى بل تمرّداً جهاديّاً عالميّاً. ووفقاً له فإنّ التّمرّد يختلف عن الحرب التّقليديّة في أنّ المتمرّدين يعتمدون على مستوى معيّن من الدعم من الجّماعات التي تدعمهم؛ وبما أنها حركة تمرّد، فإنّ استراتيجيّة مكافحة التّمرّد يجب أن يكون لها رسالة وحرب نفسيّة لحسم الأمور، وذلك بهدف عزل المتمرّدين عن مجتمعاتهم المضيفة. أيّد نوّاز فكرة التّحالف الدّولي ضد داعش، الذي تقوده بعض القيادات العربيّة المسلمة السّنيّة وبعض الرّؤوس في القوّات الخاصّة الدّوليّة.
يشير نوّاز في مقالته حول التّجديف، إلى أنّ جميع الأنبياء والمصلحين كانوا ليغضبوا لو شاهدوا التّعليمات الإسلاميّة المحرّفة اليوم، وأنّ معاداة التشدد الديني هو السبيل الوحيد للتّقدّم. أعرب عن أسفه لإحياء جوّ التّجديف ولعدم استعداد المستشرقين الجدد للدّفاع عن المثل العليا لحريّة التّعبير. كما انتقد مصطلح "كراهيّة الإسلام"، الذي وبحسب قوله "كمّامة على الأفواه لمنع التعبير بحريّة وكدرع للاختباء من النقد البنّاء".
انتقد نوّاز وعد إد ميلباند في حملته الانتخابيّة في عام 2015م وهو "حظر رهاب الإسلام"، واعتبره وعد غير ليبرالي. في مؤتمر الديمقراطيّين الليبراليّين في ليفربول في عام 2015م، تم قبول أحد اقتراحات نوّاز في مجال حريّة التعبير. كما نشر نوّاز فيديو لدعم المدوّن السّعودي الليبرالي المسجون رائف بدوي الذي حكم عليه بالسجن بالإضافة إلى 1000 جلدة من قبل الحكومة السّعودية بتهمة الارتداد، وذلك بسبب موقفه من حريّة التّعبير؛ يعارض نوّاز فرض حظر على المنظمّات الإسلاميّة مثل حزب التّحرير، ويصرّ على وجوب تحدّي أفكارها ودحضها بدون إسكات أصواتهم. وهو يؤيد مبدأ "التّسامح القانوني والتعصّب المدني" في التّعامل مع مثل هذه القضايا.
كما يلقي نوّاز اللوم على السّياسات المضلّلة في التّسعينيّات التي أنتجت أحياء أحاديّة الثقافة؛ ووفقاً له، فإن هذه السّياسات سمحت لقادة المجتمع غير المنتخبين بالتّحدّث بالنيابة عن بقيّة المجتمع، وكتم أصوات من يسمّيهم "بأقليّات الأقليّات" مثل المسلمين من ذوي الميول الجنسية المثليّة أو الثنائية، والمسلمات الداعمات لحركة النسويّة، إلخ". كتب نوّاز أن الليبرالية يجب أن تبحث عن الفرد وليس عن الصّورة النمطية التي يظهر فيها المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد.
استشهد الكاتب نيك كوهين في أحد مقالاته بنقد نوّاز لدور اليسار في إسكات صوت أقليّات الأقليّات:
صاغ نوّاز مصطلح "اليسار الرجعي" للدلالة على اليساريين الغربيين الذين يعتقدون أنه من أجل مصلحة السياسة و"احترام الثقافات" يمكن التحجج بأعذار واهية، وتقديم إغراءات كاذبة، وحتّى التشجيع على بعض الأفكار غير الليبراليّة بشكل سلبي.
وفقاً لنوّاز، فإن القومية تعوق الكفاح ضدّ التطرّف الإسلامي، ويجب على الدول الديمقراطية تبنّي نظرة وطنيّة للتغلّب على هذا التحدّي. كما يصف القوميّة بأنها أيديولوجيا غير مناسبة كانت السبب بحربين عالميّتين؛ كما دعا إلى نموذج مواطنة قائم على الانتماء بدلاً من العرق أو الدّين. نوّاز أيضاً من المنتقدين للحركات اليمينية المتطرّفة التي ظهرت في أوروبا، ويتهمها بدعم نظرة الاحتقار للمسلمين العاديين. كما يقول أن كل الأطراف للأسف وصلوا إلى مرحلة لا مهرب منها وهي استحالة التعايش بين المسلمين وغير المسلمين في أوروبا. واقترح نوّاز التأكيد على الليبرالية التي يمكن أن تنقذ الوضع كحل لهذه المشكلة.
في مقابلة مع سي إن إن - CNN-، أدان نوّاز تصريحات ترامب حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وأوضح أنه عندما يشحن الزعماء أنصارهم بوعود خُلبيّة بعالم مثالي ثم يفشلون في تحقيق هذه الأحلام الورديّة، فإن الأنصار سيحاولون تنفيذ الوعود بأيديهم؛ بمعنى آخر وضح نوّاز فكرته حيث بين لنا أنه عندما يفشل ترامب في تحقيق الحلم بأمريكا المثالية، "سينتهي الأمر بأنصاره بالانضمام للجماعات الفاشيّة أو اليمينيّة المتطرّفة، ويبدؤون بتصفية 8 ملايين مسلم في الولايات المتحدة الأمريكيّة".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي