"كان يشعر وكأن قلبه غرفة مهجورة، تُسمع فيها صدى الخطى القديمة...
لا أحد يزورها، لا ضوء يسكنها، سوى بقايا ذكرى كانت يومًا تضحك بين جدرانها.
يحمل في عينيه سكونًا مؤلمًا، سكون من رأى كل شيء يتغير،
ولم يتغيّر معه أحد." بقلمي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل