"أنا دعاء حاتم، من مواليد 2004، من العراق.
لم أدرس في الجامعات، ولم أحمل شهادة بكالوريوس،
لكنني درست الحياة، وفهمتها من الألم قبل الفرح،
وكانت نظرتي لها أصفى من نظرة من غرق في حبها.
كتبت هذا الكتاب، لعلّه يوقظ غافلًا، أو يهدي قلبًا تائهًا،
ففي كل كلمة، صدقٌ عشته، لا سطرٌ حفظته."