English  

كتاب وانقطعت أوتار الصمت

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
وانقطعت أوتار الصمت
Qr Code وانقطعت أوتار الصمت

وانقطعت أوتار الصمت

مؤلف:
قسم: آلات القطع واللحام [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 128
ترتيب الشهرة: 776,336 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في أوائل الخمسينات من هذا القرن (1954) كانت أسرة السيد خليل الكيالي تشهد ميلاد شاعرة ناشئة، هي الابنة شهلا، ويبدو أن الكلمات القليلة والخواطر المبعثرة التي كتبتها الصبية شهلا ذات الأربعة عشر ربيعاً-آنذاك-كانت تعد بالكثير. وما هي إلا أن انقضت فترة قصيرة حتى راحت شهلا تقلد بعض قصائد النكبة التي نجمت عن ترحيل شعب فلسطين، وخلعه من جذوره وبناء دولة عنصرية جديدة على الأرض هي دولة إسرائيل.

وفي أوائل الستينات راحت الشابة شهلا تكتب محاولات أخرى متفرقة. ويبدو أن الفترة الخصبة شعرياً في حياة شاعرتنا هي أوائل الثمانينات، ففي هذه الفترة ضاعفت السيدة شهلا من تركيزها على الشعر، و أصدرت ديواناً هو كلمات في الحرج، وسيلاحظ قارئ هذا الديوان أنه جاء نتيجة طبيعية لغز إسرائيل للبنان سنة 1982.

أما ديوانها الجديد "وانقطعت أوتار الصمت" فتدور قصائده-في مجملها-حول قضية واحدة كبيرة هي القضية الفلسطينية. والحق أن الشاعرة شهلا الكيالي تتعرض لهذه القضية-بحماس كبير، لا نجده عند مثيلاتها من بنات جيلها المثقفات، اللواتي دخلن المعاهد والجامعات، ونلن درجة معينة من الثقافة والعلم.

ولقد شهدت الشاعرة النكبة الفلسطينية الكبرى (1948) ونكسة حزيران (1967)، وتأثرت بهما تأثراً ملحوظاً، أما انقطاع الشاعرة لهذه القضية فعائد إلى كونها ابنه لها، إضافة إلى كونها ضحية من ضحايا الموجة البربرية الجديدة: الموجة الصهيونية الاستيطانية التوسعية العدوانية. وها هي تشرح ذلك فتقول: "أنا التي فقدن وطنها منذ كانت طفلة. سكنت الخيام، وتركت بيتها الجميل ذا الحديقة الغناء. كانت تحن لألعابها وتتخيلها في الأحلام.

أنا الطفلة التي كانت تشاهدها دموع أبيها، وهو يبكي متحسراً على أرضه، أنا الطفلة التي حدثتها جدتها وأمها وعمتها وخالتها كثيراً كثيراً عن جمال الوطن. أنا الطفلة التي كانت في ليالي الشتاء الباردة العاصفة تمسك بعمود الخيمة خوفاً من سقوطها على عائلتها كيف بالله وقد مررت بهذه الطفولة المعذبة-سأوجه شعري لشيء آخر غير وطني".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "وانقطعت أوتار الصمت"

اقتباسات كتاب "وانقطعت أوتار الصمت"

كتب أخرى مثل "وانقطعت أوتار الصمت"

كتب أخرى لـ "شهلا الكيالي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا