اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك من يستحق الحب فعلًا؛ فالزمن لم يتغير والحب ليس له ذنب في تشويه سمعته، بل الأشخاص أنفسهم من تغيروا، وهم بأيديهم من قادرون على إصلاحه أو تخريب ديار العشق... قادرون على اختيار سطور حياتهم في كتاب الحب،
فإما تكون قصة وفاء وعشق أبدي، وإما قصة تشويه أرواح وتمزيقها بأسلاك متكهربة بالخيانة والخذلان!