التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | دخيرى فرجاني |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| حجم الملف: | 538.27 كيلو بايت |
| نوع الملف: | DOCX |
| ترتيب الشهرة: | 397,803 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب هيمنة الأصولية .
استاذ الاقتصاد والعلوم السياسية
الأصولية هي عبارة عن الرؤية التى تتخذ من الأصل، سواء كان هذا الأصل دينيا أم سياسيا أم اجتماعيا مرجعا أساسيا لها، رغم أن مفهوم الأصولية على هذا النحو من العموم يمكن أن يطلق على أمور كثيرة تختلف فى اتجاهاتها، إلا أن كثيرا من الباحثين قد سيطرت عليهم فكرة ربطت هذا المفهوم بالدين وحصره فى حيز التيارات الدينية المتشددة عموما، والإسلامية منها على وجه الخصوص. وليس الأمر واضحا أهم مدفوعون إلى هذا الفهم بدوافع من الواقع حيث الأصولية الإسلامية هى الأبرز وربما الأكثر خطورة فى وقتنا الحاضر، أم أنها مجرد أوهام وتصورات أبعدتهم عن الحقيقة.
وقد ظهرت الأصولية المسيحية أولا، كرد فعل لمقاومة الثورة الفرنسية الممثلة لحركة التنوير، وقد عبر عن هذه المقاومة ادمون بيرك 1765- 1779، ودعا إلى الالتزام بالموروث أى الالتزام برؤية ماضوية.
وقد صدر كتاب لفيلسوف أمريكى هو رسل كيرك بعنوان "العقل المحافظ" يرى أن القصد الألهى يحكم المجتمع والضمير؛ ولذلك فإن التراث مطلوب لمنع الإنسان من الاستجابة إلى دافع الفوضى، وقد تبلورت أفكار إدموند بيرك، ورسل كيرك فى الأصولية المسيحية المتمثلة فى حركة "الأغلبية الأخلاقية" بقيادة القس جيرى فالول، وقد أعلن فالول عام 1979، أن المسيحيون يزعجهم ما تعرضه شاشات التليفزيون والسينما من أفلام وهاجم الفلسفات الإلحادية، ودعا إلى تأسيس مجتمع يقوم على مطلق واحد هو المطلق الأصولى المسيحى، وهو من أجل ذلك ينقد العلم الحديث والمجتمع الحديث على الإطلاق. فالعلم الحديث- حسب وجهة نظره- علم زائف لأنه يضعف سلطة الإنجيل.
فالمقصود بالأصولية إذن، هو التمسك الحرفى بالأصول فى نصوصها والسعى إلى تطبيقها على الواقع الراهن بشكل شامل، دون مراعاة للمستجدات والضرورات فى هذا الواقع، وبخاصة إذا أصبح هذا هو الرؤية المستقرة الشاملة والنهج المتبع الدائم فى كل ما يتعلق بأمورنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ولهذا، فالأصولية نسق فى الرؤية والمنهج فى كل ما يتخذ من آراء ومواقف سعيا إلى إخضاع الحاضر وتطويعه كمرجعية نصية حسب القراءة الخاصة لها التى يغلب عليها طابع الحرفية والإطلاقية، أو بتعبير آخر إنها السعى إلى فرض النصوص الدينية المقدسة أو ما ينتسب إليها على كل شئون الحياة والمجتمع، وتفسير كل شئ والحكم على كل ظاهرة بمقتضاها، بحيث تصبح هذه النصوص هى المعيار الأساسى والوحيد للسلوك والحكم والتقييم، دون مراعاة لما يستجد من أوضاع وأحوال.
وقد يطلق على الأصولية أحيانا صفة الرؤية التمامية، إذ لا شئ خارجها، فهى متعصبة لرؤيتها الخاصة الشاملة، وهى كذلك ترفض كل ما يخرج عن رؤيتها رفضا قد يصل إلى حد الإقصاء والتكفير والإبادة الجسدية، وهكذا تتقلص الرؤية إلى العالم إلى ثنائية قاطعة بين ما هو حلال وحرام، وبين ما هو كافر ومؤمن.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".