English  

كتاب هي قالت هذا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
هي قالت هذا
Qr Code هي قالت هذا

هي قالت هذا

مؤلف:
قسم: أدب المقالات مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9789953361932
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 139
ترتيب الشهرة: 767,610 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في هذا الليل البري، البارد، والهادئ، والمخيف، والممكر بهدوء، كنت أسمعه يأتي خفيفاً من بعيد، كأنه صوت طائر محبوس، أو صوت لكائن آخر لا أعرفه، لكنه صوت أنيس، يشبه الموسيقى أحياناً، وأحياناً يشبه الرنين البعد. أسمعه الآن، بعد أن ترجلت من سياراتي التي هوت في منحدر صغير وسط براري المدينة القريبة، حيث كنت أبحث عن مخيم غامض الملامح. أغلقت أبواب السيارة بعد أن أضأت نورها القصير ثم مضيت، تجاه ضوء بعيد وشاحب، يظهر أحياناً ويغيب فجأة. ظللت أسير وسط الظلام على أرض مظلمة، ورطبة لا زالت تستقبل مطرها الخفيف، وحولي ذلك الصوت الذي يأتي من كل الجهات موسيقياً وعذباً، يرن في أذني الآن بقوة، صوت أليف ومميز وسط هذا الضياع الغريب، حتى إنني لا أعرف اتجاه المدينة، رغم الأضواء البعيدة والباهتة التي أراها تنبعث أحياناً من كل اتجاه، وتختفي فجأة وكأنها شهب دخلت في لعبة مسرحية مع (خوفي) الذي لم يبلغ منتهاه، لكنه لا زال ممتعاً ومنتظراً أو متحفزاً أو مندهشاً. مشيت مسافة نصف ساعة تقريباً، حتى أضعت أنوار سيراتي، ولا زال الصوت الخفي يتبعني، مع صوت المطر على الأرض الرطبة، والهواء البارد يضرب صدري ضربات متتالية، حتى بدأت أشعر أن حلقي صار أكثر جفافاً وخشونة، مع إحساسي بالدوار، وخطواتي أصبحت أقل اتزاناً، وبدأت أتحدث مع نفسي وأنا أضرب الأرض الممطورة بقدمي الرخوتين، حتى عاد صوت الطائر المحبوس، قادماً، ربما من البعد، يضيء ظلام الوقت والمكان والروح والأسئلة والخوف".

قصص قصيرة يجمعها همٌّ واحد، الإنسان وصراعه مع نفسه ومع الحياة. يسوقها القاص ضمن أسلوب سلسل ولغة سهلة وعبارات ومعاني شفافة. يستمتع القارئ بتلك الأقاصيص وربما أحس في بعض الأحيان، أنه جزء من تلك الحكاية أو أنه حتى أحد شخصياتها.

سقوط حر لا ينتهي، مشهد طويل ومخيف إلى حد الاختناق العصبي في أشهر أفلام (ستانلي كوبريك): أوديسا الفضاء. هذا ما أحسست به وأنا أقرأ المجموعة القصصية الجديدة للكاتب السعودي فهد العتيق. المجموعة اسمها (أظافر صغيرة جداً) و صادرة عن سلسلة مختارات فصول من سلاسل الهيئة المصرية العامة للكتاب، وتلك هي المجموعة الثانية التي تصدر لفهد ضمن هذه السلسلة المحترمة التي يقف عليها الكتاب المصريون أنفسهم بالطوابير، وأفضلهم حظاً من ينشر فيها مرة واحدة، ورغم نظرة الحسد عند الكثيرين أقول بصراحة: لو كنت مسؤولاً عن هذه السلسلة لنشرت كل إنتاج العتيق فيها، فالأصوات المتميزة والمواهب العميقة لا حدود لها ولا وطن، وللجمال شخصية دولية يرحب بها الناس في كل مكان، وهذه حقيقة قديمة تجعلها ثورة الميديا قضية مصير ومستقبل لوطننا العربي المسكين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "هي قالت هذا"

اقتباسات كتاب "هي قالت هذا"

كتب أخرى مثل "هي قالت هذا"

كتب أخرى لـ "فهد العتيق"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا