التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | الحبيب ثامر |
| قسم: | القانون الدستوري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 142 |
| حجم الملف: | 23.8 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 28 يناير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 40,299 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هذه تونس .
محمد الحبيب بن بلحسن بن علالة ثامر. ولد في تونس يوم 4 أفريل 1909. زاول دراسته الابتدائيّة والثانويّة بالمدرسة الصادقية ثمّ بمعهد كارنو حيث حصل على شهادة الباكالوريا وتحوّل سنة 1929 إلى تولوز ثمّ باريس لمواصلة دراسته العليا بكليّة الطبّ وتخصّص في فنّ الطبّ الاجتماعي. يعدّ مهندس المقاومة المسلّحة ضدّ الاستعمار الفرنسي ومن دعاة بناء صرح المغرب العربي. ولعلّ نشاطه الحثيث المتواصل ضمن "جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا" في الثّلاثينات يفسّر الكثير من ملامح مسيرته.فقد كان له حضور مكثّف في أشغال مؤتمرات هذه الجمعية وكان من عناصرها المسيّرة والمشعّة. فقد انتخب على التوالي:
كاتبا عاما: السنة الجامعية: 1931 - 1932.
رئيسا مساعدا: السّنة الجامعية: 1933 - 1934.
رئيسا: السّنة الجامعية: 1934 - 1935.
رئيسا مساعدا: السّنة الجامعية: 1935 - 1936.
رئيسا: السّنة الجامعية: 1936 - 1937.
وقد كانت هذه الجمعية التي تأسّست سنة 1927 تهدف إلى توثيق علاقات الأخوّة والتّضامن بين طلبة المغرب العربي المزاولين دراستهم في الجامعات الفرنسية الذين سيصبحون في كلّ من المغرب الأقصى والجزائر وتونس، العمود الفقري للنّخبة الوطنية قبل الاستقلال وبعده. فقد كان لتحوّلات بلدان المغرب العربي الاجتماعية والاقتصادية والثّقافية والسّياسية (أزمة الثلاثينات) وقْعٌ عميق لدى هذه النخبة، ولم يكن عفويا انشغال الطالب الحبيب ثامر بخطر الوضع العام في تونس زمن المقيميْن العامّين: كلود منصرون Claude Manceron(1933 - 1929) ومارسال بيروطون Marcel Peyrouton(1936 - 1933). فقد كانت البلاد مهدّدة في كيانها ومستهدفة في هويتها العربية الاسلامية (تنظيم المؤتمر الافخارستي بقرطاج سنة 1930، الاحتفال بخمسينية الحماية سنة 1931، حوادث التجنيس سنة 1933.).
هذه تونس الكاتب الحبيب ثامر
يتألف كتاب هذه تونس من ثلاثة أقسام رئيسية
يستعرض القسم الأول أهم مراحل تاريخ البلاد التونسية من أقدم العصور إلى انتصاب الحماية الفرنسية في سنة 1881.
يتناول القسم الثاني مختلف الأوضاع السائدة بالبلاد التونسية منذ فرض الحماية الفرنسية عليها، معتمدا على الأرقام الواردة في الاحصائيات الرسمية ومستشهدا بالقوانين والتراتيب الصادرة عن السلط الفرنسية بتونس طوال عهد الحماية.
أما القسم الثالث فهو يحتوي على نبذة عن تاريخ الحركة الوطنية التونسية منذ فرض معاهدة الحماية يوم 12 ماي 1881 إلى تاريخ صدور الكتاب في سنة 1948.
ويعد كتاب هذه تونس الذي صدر عن مكتب المغرب العربي بالقاهرة في شهر أفريل 1948، المرجع الثاني في تاريخ تطور الحركة الوطنية التونسية بعد كتاب تونس الشهيدة الذي صدر بباريس في جانفي 1920 وقبل كتاب تونس الثائرة الذي ألّفته لجنة تحرير المغرب العربي وصدر بالقاهرة في ربيع 1954. والقاسم المشترك الذي يجمع بينها أنها ألفت بطلب من عناصر النخبة المؤسسة للحزب الحر الدستوري التونسي سنة 1920 وأعضاء الديوان السياسي المسير للحزب الحر الدستوري الجديد إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية. ولئن صدر كتاب تونس الشهيدة باللغة الفرنسية ودون إمضاء ثم عُرّب سنة 1984 وأقرّ حمادي الساحلي بعد التحقيق نسبته إلى الشيخ عبد العزيز الثعالبي (بيروت، دار الغرب الاسلامي)، فإن المرجعين التاليين حملا تباعا إمضاء المؤلفين، الدكتور الحبيب ثامر والأستاذ علي البلهوان. ومهما يكن من أمر فإن طبيعة هذه المؤلفات الثلاثة وكيفية إنجازها يفرضان عملا جماعيا من حيث التشاور والتوثيق. وهو ما أكّده المناضل الرشيد إدريس، رفيق الدكتور الحبيب ثامر "بمكتب المغرب العربي" بالقاهرة ذاكرا بالخصوص: "أن "هذه تونس" هو نتيجة عمل جماعي من حيث جمع المعلومات" ومضيفا "أن الكتاب جاء يعكس عقلية مؤلفه الدكتور الحبيب ثامر المتثبت الرصين الواضح التفكير. فكان كتابه عملا علميا دقيقا في وصف جغرافية البلاد وتاريخها والحماية الفرنسية (1881) وظروفها وأثرها في السياسة الاقتصادية والمالية التونسية وكذلك في سياسة التعليم والنظام الإداري الذي أصبح في عهد الحماية أداة لحكم مباشر فرنسي، كما تناول وضع القضاء وسياسة التجنيس والفرنسة وأفرد للحركة الوطنية فصلا ثريا أثبت فيه أصول الحركة وتطورها، معترفا لكل من أسهم في الحركة بنصيبه، مترّفعا عن الحزبية الضيقة، معترفا لكل ذي حق بحقه، مستبشرا بالوفاق الوطني الذي تحقق في مؤتمر ليلة القدر (23 أوت 1946) الذي ضمّ النخبة التونسية من ممثلي الحركة الوطنية سياسية كانت أو نقابية وأعلن بوضوح أن نظام الحماية الفرنسية نظام سياسي واقتصادي لا يتفق مطلقا مع سيادة الشعب التونسي وأنه نظام استعماري قضى على نفسه أمام العالم بالاخفاق، بعد تجربة خمس وستين سنة، وأعلن عزم الشعب التونسي الثابت على استرجاع استقلاله التام والانضمام إلى جامعة الدول العربية و هيئة الأمم المتحدة..." وتشير الرسائل المتبادلة بين الدكتور الحبيب ثامر مدير "مكتب المغرب العربي" بالقاهرة (1947) والمنجي سليم مدير الحزب الحر الدستوري التونسي الجديد بتونس عن طريق الأستاذ جلولي فارس، ممثل الحزب في باريس (1949 - 1946) (حرص الدكتور الحبيب ثامر على تزويد مكتبة "مكتب المغرب العربي" بكلّ المراجع المتعلقة بتاريخ تونس والجزائر ومراكش) أي المغرب الأقصى وجغرافيتها): رسالة من الدكتور الحبيب ثامر (القاهرة) إلى المناضل الأستاذ جلولي فارس (باريس) مؤرخة في 10 مارس 1947 "... وصل الارسال الثاني من الكتب، وكلها قيمة جازاك الله خيرا، إلا القليل النادر منها، وإذا طلبت منك في الرسالة السابقة إيقاف الارسال فذلك لسبب واحد وهو أن الجامعة العربية أصبحت ترفض بعضها و تقبل البعض الآخر فنرا (هكذا) أن نأخذها كلها إلى المكتب المغربي الجديد. إنما يجب أن أتفاهم مع الإخوان الجزائريين والمراكشيين حتى يرفعوا قسطهم من نفقات تأسيس المكتبة، ولهذا أشرت عليك مؤقتا بتوقيف إرسال الكتب حتى لا تكلفكم المسألة نفقات كبيرة. والمطلوب أن ترسل إلي قائمات الشراء و نفقات البريد...أعود إلى مسألة "الكتب" فأقول لك إنّها صالحة ماعدا القليل منها. وقد كنا في حاجة كبيرة إليها. فلتكن مطمئن البال. وإني قبل الأيام الأخيرة لم أجد وقتا لمراجعتها والاطلاع عليها وهناك كتب توفيق المدني كلها. وسأكاتبه على طريقكم لأطلبها منه ويكون في هذا ربط الصلة به...".
هذا الكتاب من تأليف الحبيب ثامر
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".