التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال زنكابادي |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 04 أغسطس 2009 |
| الصفحات: | 198 |
| ترتيب الشهرة: | 441,112 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر الشاعر العراقي الكردي صاحب هذا الديوان المتميز من "أبرز أدباء الظل"، نتيجة لزهده في أضواء الشهرة الزائفة، وانصرافه وتفرّغه لعبّ المعرفة الشاملة من مختلف الثقافات المتعددة اللغات، وللتعمّق في أغوار الصوفية التي يعتبر تراثها عند "المتصوفة العرب والفرس والكرد والترك والهنادكة، ينتمي بجدارة إلى المستقبل، فهو معاصر أكثر مما يكتبه شعراؤنا الآن! بل أنه يتحداهم بقدرته على اختراق المستقبل واستشرافه برؤيا روحية عالية".
من قصيدة "كأنك لا"، يدور هذا الحوار بين الحبيبة وحبيبها: "كأنك/لا/تعرفني/يا من رامتك روحي!/ لو/لم/أعرفكِ/ لما/ عشقتكِ/ ولو/لم/أعشقكِ، لما/عرفتك أكثر/من أكثر..".
يتساءل في قصيدة أخرى: "فما جدوى كل الكنوز الصمّاء/ ونحن لا نملك/غير العشق، الفقر والشعر/عشاً ونعشاً..".
لا ييأس الشاعر ولا يتحسر مهما جارت الأيام، لأن النور يأتي من داخل روحه: "فليتوسّد قلبك قلبي/ أما أنت/يا قلبي، فكفّ/عن الحسرة/تلاشَ في السكرة/ما دامت النجوم/تتأجج/في روحي مهما/إحلولكت/سمائي!".
أبيات شفافة تخرج في صفاء غريب منسابة حارة من ذات الشاعر الحساسة، ومصفّاة بشكل حاسم وغير قسري من زوائدها اللغوية ومن إضافات لا لزوم لها:
"ما أشفق عشقكِ الصّقر/مذ انقضّ/على قلبي/مريقاً نوركِ/في عروقي/أحلى سمّ/يحي رميمي/..".
قال الشاعر في إحدى مقابلاته النادرة جداً: "في هذا الزمن الذي لم يعد سوى الشعر الحقيقي سلاح البشرية لمقاومة التصحّر الذي يجتاح روح الإنسان. وليس الشعر حكراً على الشعراء وإنما هناك أحياناً أروع الشعر في الفنون الأدبية السردية، كما في الرواية والأقاصيص القصيرة جداً". في شعره تجارب خاصة واشكال جديدة للقصائد التي لا تتقولب بقالب واحد، فيها الحوار والنثر والتفسير والاختصار، وجميعها تحمل حدّة المشاعر وعمقها، فهي تخرج كالنافورة من ذات قلقة ومتوهجة على الدوام: "حيثما تسهر عليك قصائدي/تعلو ترانيمي/كشذى أنفاسك البهيجة/مباركة حتى الأبد/يا روحي/فمن ذا يكبح/جماحك المضيء كأشعاري؟".
وكيف يعبر الشاعر عن معاناته في الحياة؟: "يكتظ/نهاري بالأشغال الشاقة/الهموم الجوفاء/بك يكتظ ليلي/والأغنيات القاسية/وذا هو قلبي الدفين/يكتسي بالرماد/..".
ولكن حين تفقد النفس الشاعرة الرغبة في تلمّس أي من المواضيع، يبقى التلاصق الأبدي بين الحب والشعر قائماً: "لم تعد أشعاري تستبطن سوى روحك/كرحاب همسة وكنه فراشة/مهما تتناهش الرياح الزنيمة/روحينا المهيضتين..".
أشعار تنمّ عن روح مختلفة في عمق أغوارها وفي صدق تماسك باطنها وظاهرها في وحدة نادرة، لها نكهتها الخاصة ووقعها المؤّثر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".