التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال زنكابادي |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140105782 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 119 |
| ترتيب الشهرة: | 725,638 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في عمله هذا، يتناول "جلال زنكابادي" بالدراسة سيرة وشعر شاعر عظيم هو خورخيه مانريكي Jorge Manrique (1440-1479م) شاعر إسباني من العصر الوسيط، ومن أسرة أرستقراطية، ترك ديواناً صغير الحجم يضم مرثيته المطولة لوالده ومجموعة صغيرة من القصائد... لا سيما مرثيته التي تعد من عيون الشعر الإسباني على مر العصور، والتي حظيت بالترجمة إلى العديد من اللغات العالمية ومنها العربية. وعن مرثية مانريكي الرائعة يقول جلال زنكابادي في مقدمة كتابه هذا "... تستوقفنا هذه المرثية الفريدة بخطابها الانسيابي الآسر ونبضها الدينامي الحي؛ فهي تخاطب الإنسان في كل زمكان؛ حيث يستهلَّها الشاعر داعياً المتلقي إلى الاستفاقة من غفوته وغفلته؛ كي يتأمل كنه الوجود والعدم، بما في ذلك الحياة والموت والزمن ومصائر البشر طرّاً والآخرة، مذكراً إياه بتفاهة الأشياء التي يجري وراءها البشر لاهثين (...) ثم يذكره بمصاير الملوك الجبابرة وبعض شخصيات عصره البارزين، ومن ثم يتطرق إلى ذكر والده السياسي الداهية والمحارب الشجاع، الجامع بين المجدين الدنيوي والديني؛ فيشبّهه بعدد من الأعلام الرومان كالأباطرة وغيرهم، في سجاياه وخصاله الحميدة، كما يشيد بمناقبه البطوليّة والاجتماعية، وكيف خاطبه الموت عند دنوّ أجله بما يليق بالأبطال الأفذاذ، وكيف أجابه والده برباطة جأش وهدوء راضياً بمصيره المقدور والمحتوم، كأيّ ابن آدم، ثم سلّم روحه لباريها، مغادراً الحياة الدنيا، بعدما خلّف أبلغ عزاء بذكرى جلائل أعماله ومآثره المشهودة. ويُذكر أن والده كان محارباً من الطراز الأول، وقد خاض في حياته أكثر من خمسين معركة، ومن ثم مات وعمره (72 عاماً) في (تشرين الثاني/1476) بمرض السرطان الذي كان قد أصاب وجهه. وجاء على شاهدة قبره: "هنا يرقد ميتاً الرجل الذي ظل اسمه حياً". وهنا أيضاً تستوقفنا أبيات من مرثية خورخيه مانريكي لأبيه يقول فيها: "نبه النفس الوسنى/ أحي العقل/ واستفق؛ كي تتأمل/ كيف تمضي الحياة،/ كيف يأتي المماتْ/ صموتاً جدّاً/ كم تمضي السرّاءُ عَجْلى!/ كم يُبَرِّحنا تذكرُها!/ وكيف أن أيَّ وقتٍ ولّى/ يبدو لنا أفضل الأوقات! (...)". محتويات الكتاب: "نافذة"، "خورخيه مانريكي شاعر عصره"، "مرثية لأبيه"، "إشارات وهوامش"، "ألم يتأثر مانريكي بالرّندي؟"، "حكاية هذا الكتاب"، "صورتا صفحتين من الترجمتين الكردية والعربية"، "عن المؤلف/المترجم"، وأخيراً "المتن الإسباني للمرثية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".