التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | حسن صادق محمد مرسى هيكل |
| قسم: | اسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 183 |
| حجم الملف: | 11.63 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 31 مايو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 889,564 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب كتاب - نهاية دولة إسرائيل ؟ .
دكتور مهندس بهيئة الطاقة الذرية المصرية،
وأكاديمي بالجامعات المصرية ,
وخبير ومستشار هندسى
●المرشح السابق لمقعد النقيب العام للمهندسين المصريين.
●الخبرات: مؤلف ومحاور تلفزيوني وإذاعي بقناة الـ BBC والقنوات المصرية والعالمية، وكاتب صحفي في الجرائد والصحف المصرية والعالمية، الورقية والإلكترونية.
●الهوايات: البحث، الكتابة الصحفية، كتابة الشعر، التأليف، المشاركة المجتمعية، والمساهمة في جميع أعمال البر والخير.
●محل الإقامة والسكن والمولد: قمرونة – منيا القمح – محافظة الشرقية – مصر.
ليس الحديث عن مستقبل الدول ترفًا خطابيًا، ولا هو انفعالٌ عابر تُغذّيه لحظة غضبٍ أو نشوةُ أمنية، بل هو قراءةٌ في سنن الاجتماع الإنساني، واستقراءٌ لقوانين التاريخ التي لا تستثني قوةً ولا تُخلِّد كيانًا. فالدول، مهما اشتد عودها، تبقى كائناتٍ سياسيةً خاضعةً لقانون التداول: تولد من رحم ظرفٍ تاريخي، وتنمو بقوة الفكرة والتحالف، ثم تدخل طور الاختبار حين تتزاحم التناقضات في داخلها وتضطرب البيئة من حولها.
ومن بين الكيانات التي يكثر الجدل حول مستقبلها تبرز إسرائيل، التي أُعلنت عام 1948 في سياقٍ دوليٍّ أعقب الحرب العالمية الثانية، فارتبطت نشأتها بتوازنات عالمية خاصة، وتحولت منذ تأسيسها إلى محور صراعٍ إقليميٍّ ودوليٍّ تشابكت فيه العقيدة بالسياسة، والرواية بالتاريخ، والمصلحة بالقيمة.
غير أن السؤال عن نهاية أي دولة — بما في ذلك إسرائيل — لا يُجاب عنه بالشعارات، بل يُقرأ في معادلات التماسك والشرعية والقدرة على التكيّف. فالسقوط ليس حدثًا فجائيًا دائمًا، بل حصيلة تراكمٍ بطيء يشبه تصدّعًا جيولوجيًا يتشكل في الأعماق قبل أن يظهر على السطح.
أولًا: التآكل من الداخل… حين ينقسم الجسد على تعريفه
أخطر ما يهدد الدول ليس خصومها الخارجيين، بل ارتباكها الداخلي. فحين يختلف الناس على السياسات يمكن احتواء الخلاف، أما حين يختلفون على هوية الدولة نفسها، فإنهم يدخلون منطقة القلق الوجودي.
في الحالة الإسرائيلية، يتعمق الانقسام بين تياراتٍ علمانيةٍ ترى الدولة مشروعًا مدنيًا حديثًا مندمجًا في الفضاء الغربي، وتياراتٍ دينيةٍ قوميةٍ تعتبرها مشروعًا عقديًا ذا حمولةٍ خلاصية تتجاوز السياسة التقليدية. هذا التباين لم يعد مجرد نقاشٍ فكري، بل تحوّل إلى صراعٍ على طبيعة النظام القانوني، وحدود سلطة القضاء، ودور المؤسسة العسكرية، وشكل العلاقة بين الدين والدولة.
وحين تهتزّ المرجعيات الكبرى — الجيش، القضاء، النخبة السياسية — يفقد الكيان عنصرًا جوهريًا من عناصر تماسكه: الإجماع الأدنى الذي يسمح بإدارة الخلاف دون انهيار النظام.
يضاف إلى ذلك تحدي البنية الديموغرافية، وتنامي الإحساس بعدم العدالة في توزيع الأعباء، وما يرتبط به من توترٍ بين مكونات المجتمع المختلفة. فالدولة التي تتنازع مكوّناتها تعريفها، تُرهق نفسها قبل أن يُرهقها خصومها.
ثانيًا: الشرعية الدولية… من الاستثناء إلى المساءلة
نشأت إسرائيل في لحظةٍ دوليةٍ خاصة منحتها غطاءً سياسيًا وأخلاقيًا واسعًا. غير أن النظام الدولي ذاته يشهد تحولات عميقة: صعود قوى جديدة، تراجع أحادية الهيمنة، وتزايد حضور الرأي العام العالمي في تشكيل السياسات.
في عالمٍ لم تعد فيه الرواية حكرًا على الحكومات، تتآكل قدرة أي دولة على احتكار صورتها. ومع اتساع دوائر النقد في الجامعات ووسائل الإعلام ومنصات التواصل، تراجعت فكرة “الاستثناء” التي كانت تُحيط بالمشروع الإسرائيلي في بعض البيئات الغربية.
الدولة التي تتحول — في وعي قطاعاتٍ متزايدة — إلى عبءٍ أخلاقي أو سياسي، تدخل مرحلة حساسة؛ لأن الشرعية ليست مجرد اعترافٍ قانوني، بل رأسمالٌ رمزيٌّ تحتاجه الدولة لحماية مصالحها وبناء تحالفاتها. وإذا تآكل هذا الرأسمال، ارتفعت كلفة الدفاع عنها سياسيًا ودبلوماسيًا.
ثالثًا: البيئة الجيوسياسية… زمن السيولة وإعادة التموضع
الشرق الأوسط اليوم ليس هو شرق الأمس، والعالم نفسه لم يعد أحادي الإيقاع. تتبدل التحالفات، وتعيد القوى الكبرى ترتيب أولوياتها بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. في هذا المناخ، تصبح الكيانات المعتمدة على توازنات خارجية دقيقة أكثر عرضة للاهتزاز إذا اختلّت تلك التوازنات.
القوة العسكرية — مهما بلغت — لا تضمن البقاء إذا فُقدت القدرة على إدارة الصراع سياسيًا، أو إذا تحوّل الاستنزاف إلى حالةٍ دائمة تُرهق الاقتصاد والمجتمع. فالتاريخ يُعلِّم أن التفوق العسكري قد يؤجل الأزمات، لكنه لا يعالج جذورها إن كانت بنيوية.
رابعًا: منطق السقوط… كيف تفقد الدولة مسوّغها؟
الدول لا تسقط دائمًا بضربةٍ قاصمة، بل قد تسقط حين تفقد “المسوّغ” الذي يبرر استمرارها في نظر مواطنيها وحلفائها:
• حين تعجز عن توفير الأمن المستدام.
• حين يتآكل الإيمان بمستقبلها لدى أبنائها.
• حين تتراجع ثقة الحلفاء في كلفة دعمها.
• حين يتحول الصراع إلى عبءٍ دائم يفوق طاقة المجتمع.
السيناريوهات الممكنة — إن حدثت تحولات كبرى — قد تتراوح بين:
1. تآكل تدريجي عبر شللٍ سياسي ونزيفٍ اقتصادي وهجرةٍ للعقول.
2. عزلة دولية متصاعدة تُفضي إلى ضغوطٍ قانونية واقتصادية خانقة.
3. استنزاف ممتد يضعف الجبهة الداخلية ويُعمّق الانقسام.
غير أن تحديد “متى” يظل خارج نطاق اليقين؛ فالتاريخ لا يعمل وفق جداول زمنية معلنة، بل وفق تراكماتٍ قد تتسارع فجأة عند لحظةٍ فاصلة.
خامسًا: ما بعد التحول… الفراغ أخطر من السقوط
إن تحوّل كيانٍ محوري في منطقةٍ مضطربة لن يكون حدثًا محليًا معزولًا، بل زلزالًا يعيد تشكيل الإقليم. وقد يفتح ذلك الباب أمام مساراتٍ جديدة من إعادة الترتيب السياسي، أو يطلق في المقابل تنافساتٍ كانت مؤجلة.
التحدي الحقيقي في أي لحظة انتقالية لن يكون في “سقوط” كيان، بل في إدارة ما بعده:
هل يُملأ الفراغ بالتكامل والتنمية، أم بالتنازع والفوضى؟
هل تتحول المآسي إلى فرصةٍ لبناء نظامٍ إقليمي أكثر توازنًا وعدلًا، أم إلى جولةٍ جديدة من الصراعات؟
خاتمة: استشرافٌ لا ادعاء، ووعيٌ لا تهليل
إن استشراف مستقبل إسرائيل ليس اقتحامًا لستار الغيب — فالغيب لله وحده — وإنما هو قراءةٌ في سنن التحول، وفهمٌ لقوانين الاجتماع السياسي. لا أحد يملك ساعة التاريخ، ولا أحد يستطيع الجزم بمسارٍ واحدٍ حتمي.
لكن الثابت أن دوام الحال من المحال، وأن بقاء الدول مرهون بقدرتها على:
• تحقيق قدرٍ معقولٍ من العدالة الداخلية،
• إدارة صراعاتها بعقلٍ استراتيجي،
• والتكيّف مع تحولات العالم دون غطرسةٍ أو جمود.
بهذا الفهم، يصبح الحديث مسؤولًا:
ليس شماتةً بزوال أحد، ولا تبشيرًا بانهيارٍ وشيك، بل دعوةً إلى قراءة واعية للتاريخ، وإلى إدراك أن القوة — مهما بلغت — لا تُغني عن الحكمة، وأن الاستقرار — مهما طال — يبقى رهينًا بالعدل والمرونة.
ولقد شهد التاريخ إختفاء وزوال دول وامبراطوريات كانت في صدارة التاريخ ومنها:
• الإمبراطورية الرومانية الغربية (476 م): كانت قوة عظمى في أوروبا وحوض البحر المتوسط ثم انهارت نتيجة تفكك داخلي، ضغوط قبائل البربر، وأزمات اقتصادية.
• الخلافة العباسية (انحدار تدريجي بدأ القرن التاسع وما بعده): كانت مركز علمي وثقافي ثم ضعفت بفعل الانقسامات الداخلية، صعود سلالات محلية، والغزو المغولي.
• الإمبراطورية المغولية (القرن الثالث عشر ــ الرابع عشر): سيطرت على مساحات شاسعة ثم تفرّقت إلى خانات متنافسة وفقدت تماسكها.
• الدولة العثمانية (القضاء على السلطة المركزية مطلع القرن العشرين): من قوة إقليمية كبرى إلى انهيار تحت ضغوط داخلية وخارجية وتدخل دول أوروبية.
• إمبراطوريات المايا والأزتك والإنكا (أمريكا الوسطى والجنوبية): حضارات متقدمة انقض عليها الغزو الأوروبي والأمراض والاضطرابات الاجتماعية.
من هنا فإن مؤشرات نهاية دولة إسرائيل النووية والعسكرية قد لايتحقق إلا عندما يتحقق الأتي:
• عندما تتخلي الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية عن فكرة التقسيم الديموغرافي للوطن والأمة العربية وذلك بإنهاء وإلغاء وجود وقيام وبقاء الدولة العازلة (دولة إسرائيل) بين المشرق العربي والمغرب العربي.
•عندما تنهار وتزول منظمة الأمم المتحدة وكذا يزول مجلس الامن الأسيرين بقبضة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية, يصبح بقاء دولة إسرائيل غير شرعي.
• عندما تحدث عزلة دولية مطلقة على الكيان الإسرائيلي تجعل من جواز السفر الإسرائيلي "وصمة"، مما يضطر الكيان للتفكك تحت وطأة الضغط العالمي والمطالبة بدولة واحدة لجميع مواطنيها.
• عندما تحاكم وتدان إسرائيل أمام "محكمة العدل الدولية" بتهمة الإبادة الجماعية وتنزع عنها الحصانة الأخلاقية، وتحويلها من "ذخر استراتيجي" إلى "عبء أخلاقي وقانوني" يستنزف حلفاءها.
• عندما يشهد "جيل زد" والشباب التقدمي في أمريكا تحولاً دراماتيكياً؛ إذ لم يعد الدعم الأعمى محل إجماع، وبات يُنظر للكيان كـ "نظام فصل عنصري" (Apartheid).
• عندما يتزايد ضغط الشعوب والحكومات الغربية، تفرض عقوبات شاملة على إسرائيل، ويتحول جواز سفرها إلى "وصمة". ينهار المشروع الصهيوني تحت وطأة المطالبة بدولة واحدة لجميع مواطنيها، منهيًا فكرة "الدولة اليهودية" سياسيًا.
• عندما تتحول "الحدود الآمنة" لدولة إسرائيل إلى سجن ديموغرافي، حيث يتساوى عدد الفلسطينيين واليهود بين النهر والبحر، مما ينسف فكرة "الدولة اليهودية" الخالصة.
• عندما تصبح إسرائيل رسمياً دولة مارقة وخارج القانون وخارج ميثاق الأمم المتحدة.
• عندما تصبح إسرائيل كيان إستعماري وعدواني ونازي ودموي وعنصري يهدد الأمن والسلم الدوليين.
• عندما تتعرض إسرائيل لإستنزاف عسكري طويل الأمد على جبهات متعددة في لحظة انشغال أمريكي بصراعات كونية (مع الصين أو روسيا).
• عندما يتزايد ويصل الصراع المجتمعي الإسرائيلي الداخلي إلى طريق مسدود، مما يؤدي هذا إلى شلل مؤسساتي كامل. يتبع ذلك "نزيف العقول" وانهيار اقتصادي، وتفكك الدولة إلى "كانتونات" متناحرة تفقد السيطرة المركزية.
• عندما يحدث شلل مؤسساتي، ونزيف للعقول والأموال نحو الخارج، مما يؤدي لتفكك جغرافي داخلي.
• تزايد الصراعات الإيديولوجية والعرقية والطائفية والفئوية الداخلية لمكونات المجتمع والدولة الإسرائيلية.
• غياب وإنعدام فكرة الدولة الوطنية الموحدة لدي جميع مكونات الدولة والمجتمع الإسرائيلي.
• عدم مصداقية الوعود التوراتية والدينية المزعومة لدي جميع مكونات الدولة والمجتمع الإسرائيلي.
• عند إنقسام المجتمع الإسرائيلي إلى معسكرين متصادمين؛ "إسرائيل العلمانية" التي تطمح لدولة ليبرالية حديثة، و"إسرائيل الدينية" التي تسعى لدولة "الهالاخاه" (الشريعة) والاستيطان الخلاصي.
• عندما يبدأ الجيش الإسرائيلي، الذي كان يمثل "بوتقة الصهر" للمجتمع، بالتشقق بفعل رفض الخدمة من قبل النخبة العلمانية احتجاجاً على اليمين المتطرف، وتصاعد نفوذ التيار الديني القومي داخل الرتب القتالية، مما يغيّر عقيدته من جيش "دولة" إلى جيش "مستوطنين".
• التصادم الفكري والعقائدي بين الصهيونية واليهودية والماسونية داخل المجتمع والدولة الإسرائيلية.
• التصارع والإحتراب الداخلي على هوية المجتمع والدولة الإسرائيلية.
• إنتشار مظاهر الفصل العنصري داخل المجتمع والدولة الإسرائيلية بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين وبين الإسرائيليين العرب والأوربين وغيرهم.
• تآكل وإنهيار الحصانة الأمريكية والغربية للدولة الإسرائيلية.
• انخراط الكيان الإسرائيلي في حرب استنزاف طويلة على جبهات متعددة، في لحظة انشغال أمريكي وغربي بصراع وجودى وكوني. يؤدي هذا إلى هروب جماعي للمستوطنين، وانهيار الجبهة الداخلية تحت وطأة التهديد الوجودي.
من هنا , فإن التاريخ لا يمنح الخلود لأحد، لكنه يمنح الفرصة لمن يفهم قوانينه قبل أن يفاجئه حكمه.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".