التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | خالد أبو خديجة |
| قسم: | خواطر أدبية عربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 16 |
| حجم الملف: | 805.27 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 مارس 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 170,714 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب نفسك أولى بالحب 2 .
دحماني خالد من مواليد شهر سبعة بالجزائر مهندس معماري ميولي للمطالعة ومتابعة ما يحدث في عصرنا الحالي و هوايتي الكتابة في مجالات عدة .خواطر وأشعار وكذلك روايات وكذلك ما يخص ديننا الحنيف والرد على المغالطات بالأدلة الشرعية . وتتبع القضايا التي تخص المسلمين في كل المجالات .أملي أن يستفيد القارئ وتكون كلماتي وما أنشره سراجا للعقول وبسمة للقلوب ووطنا للتائهين .فنحن في زمن لم يعد للحق بساتين ولا للحب موطن .ولا للمشاعر مكانة.كل شيء صار غريبا ..نحن أمة لم تعد تقرء .شغلنا مايسمى بالعولمة فما تركت لنا فراغا إلا شغلته ويا ليتنا إستفدنا .بل غرقنا بين امواج الفتن .فماعدنا نبصر طريق الحق .ولا نعرف كيف نحب .ولا ندرك أين نسير .ما مضى انتهى وما آت في علم الله.وحياتنا هي هذه اللحظة التي نتنفس فيها .فلنعرف مكاننا ولنختر الأبقى والمنجي .ولنغتنم وقتنا بعيدا عن تفاهات عصرنا ..ولتعلم أنك كلما عرفت قيمة نفسك وسبب وجودك .ستحيا فيك غيرتك وينمو فيك صدقك وتعتز بمبادئك..الحياة لانعيشها الا مرة .ولانموت فيها الا مرة.فلتغتنم حياتك فيما يفيدك واختر لنفسك طريقا لايغيضك حين وفاتك..ولتعلم ان كل شخص فينا ميسر لما خلق له ..تحياتي لكم أخوكم خالد .
سألني: ما صفة قلبك؟
فأجبت: أنه لا يسمح للأحقاد أن تستوطنه
سألني: ما صفة عقلك؟ فأجبت: إنه يتعلم كل لحظة
سألني: قلبك هل يتعلم؟!
قلت: هو يتألم ولا يتعلم، بل يكرر خطأ الحب كل مرة وكأنه يحدث له أول مرة! * العودة *
وجدت الناس بحاجة بعضهم بعض. محتاجين إلى من يستمع إليهم وينصت لمعاناتهم ويبادلهم صدق المشاعر. أكثر من حاجتهم لمن يتحدث إليهم.
بهذه الكلمات المتواضعة أستفتح هذا الكتيب آملا أن يكون سببا في ادخال المسرة الى تلك القلوب الحائرة والضائعة بين أزقة دنيا لم نعد نعرف ماهيتها ولا نعلم سبلها انطفأت الأنوار وساد الظلام. ان لم نتعثر حتما سوف نتيه وإن لم نته فلابد أن يضيع الطريق. إلا من يملك ذاك القلب الحي المتوهج بالإيمان فالضياع للضعفاء ووالوهن والكسل والانكسار والتشتت هو سبيل كل شخص ملأ خافقه بالسراب وهرول اتجاهه ظانا أنه مدركه لكن هيهات فلن يجني سوى تعب وما أشرنا إليه قبل حديثنا هذا. فها هي يدي ممدودة الى كل من شتت هذا العالم كيانه وأعمى بصيرته وأطفئ وهجه. فلنسر يدا بيد عله بين كلماتي يوجد بريق أمل للوصول الى شاطئ الهدى. فهناك حتما الطريق الصحيح الذي أتى به نبينا عليه السلام وهنالك المنهج الحق الذي يوصلنا للسلام وللجنة فهنالك تزول الأحزان كليا وتنجلي الغيمات ويرحل الحزن.
يدا بيد علنا ندرك حقيقة ما نعيش فيه ونتدارك ما خلقنا لأجله كي نحس بالأمان ونستشعر السكينة بالروح.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".