التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. رشيد سليم الجراح |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 9798232317911 |
| الصفحات: | 292 |
| حجم الملف: | 28.19 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 نوفمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 514,318 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب نظرية الأمانة .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.
هذا الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة "نظرية الأمانة"، وهو مشروع بحثي فكري يتناول قضايا الخلق والروح والنفس والتكليف الإنساني عبر قراءة تحليلية معمقة للنص القرآني. ينطلق الكتاب من الآية الكبرى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾، ليعيد تفكيك مفهوم "المَثَل" و"المِثْل" في سياق الخلق، ويقارن بين المراحل القرآنية الأربع لخلق البشر: آدم، زوجه، عيسى، وبقية الناس. ويعتمد المؤلف على القرآن الكريم وحده، مع قراءة لغوية دقيقة للمصطلحات المرتبطة بالخلق: التراب، الماء، التسوية، النفخ، إلى جانب استكشاف الفوارق بين الخلق المباشر والخلق الوراثي.
يمتد البحث إلى دراسة عميقة لشخصية مريم عليها السلام، من خلال قراءة جديدة لوصفها القرآني بأنها كانت من "القانتين" و"الراكعين"، وطرح فرضية أن طبيعتها الجسدية والروحية كانت مهيأة لاستقبال "الروح" الإلهي مباشرة، مما مكنها من حمل المسيح دون المرور بمرحلة النطفة. ويقف الكتاب مطولًا عند مفهوم "الروح" في القرآن، وتمييزها عن "روح القدس" و"الروح الأمين"، مع تحليل لواقعة تمثل الروح لمريم وكيفية حدوث النفخ فيها.
ويتابع المؤلف بناء "نظرية الأمانة" عبر مناقشة مكانة آدم وعيسى ككائنين خُلقا بالنفخ المباشر من روح الله، وما ترتب على ذلك من مقام "المقربين"، ويربط بين ذلك وبين المفهوم القرآني لجزاء المقربين: روح وريحان وجنة نعيم. ويقترح أن القدرة على الخلق والتشكيل في الجنة قد تكون مرتبطة بالنفخ لا بالتسوية، مميزًا بين قدرة الله باعتباره "أحسن الخالقين" وبين القدرة الثانوية للكائنات المقربة.
كما يقدم الكتاب قراءة جريئة لقضية الأمانة، مقترحًا أنها "النفس" ذات الإرادة الحرة التي عُرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين حملها، بينما قبلها الإنسان بعد خروجه من الجنة وفقدانه للعلم المباشر. ويرى أن حمل الأمانة لم يكن سببًا لظلم الإنسان وجهله، بل كان نتيجة لحالته التي آلت إليها بعد العصيان، وأن النفس الملهمة فجورها وتقواها هي موضع الاختبار والاختيار.
يتناول الكتاب أيضًا العلاقة بين "العهد" الذي نسيه آدم، والمتمثل في علم الأسماء، وبين "الأمانة" بوصفها قدرة الإنسان على تزكية النفس أو تدسيتها. ويطرح فرضية أن عبادة الإنس والجن تؤدي إلى تحصيل التقوى التي يقبلها الله منهم، بخلاف تسبيح باقي المخلوقات الذي لا يقوم على الاختيار الحر، وبذلك تكون الحرية البشرية هي محور الامتحان.
ويمتد التحليل إلى فهم سبب وصف الإنسان بأنه ظلوم جهول عند حمل الأمانة، من خلال دراسة لغوية وسياقية، ويقترح المؤلف أن آدم كان ظلومًا لأنه تعدى بفعله على نفسه وزوجه وذريته، بينما كانت زوجته شريكة في الفعل تحت تأثيره وتأثير الشيطان. ويربط بين قرب الشجرة، وتبدّل الجسد، وظهور السوءات، ودخول مفهوم "النسب" الذي ارتبط بالتكاثر الوراثي لا بالنفخ.
وفي ختام الكتاب، يعرض المؤلف مقارنة بين الخلق بالنفخ والخلق بالوراثة، مستدلًا على تفرد خلق عيسى الذي لم يمر بمراحل النمو البشري المعتادة، مبينًا كيف أن القرآن فرّق بين مراحل العمر عند عيسى وموسى وسائر البشر، مؤكدًا استمرارية خصوصية المسيح، سواء في طفولته، أو كلمته، أو رسالته، أو كهولته التي أشار إليها القرآن.
يمثل هذا الكتاب محاولة فكرية جادة لإعادة النظر في موضوعات كبرى غالبًا ما تُقرأ على ظاهرها، فيتجاوز التفسير التقليدي إلى رؤية تأملية عميقة تربط بين الخلق والروح والنفس والتكليف، وتعيد تقديم قصة الإنسان منذ البداية الأولى إلى لحظة تحمّله الأمانة الكبرى.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".