التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | غوستاف فلوبير |
| قسم: | الأدب الفرنسى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مشروع كلمة للترجمة - دائرة الثقافة والسياحة السلسلة: كلاسيكيات الأدب الفرنسي |
| ردمك ISBN: | 9789948208549 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 492 |
| حجم الملف: | 6.81 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 سبتمبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 111,763 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نصوص الصبا .. قصص وتأملات والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.
يؤكد شراح فلوبير، معتمدين على تواريخ دفاتره ومخطوطاته، أنه كان يمارس الكتابة الأدبية منذ أن عرف الكتابة – أي معالجة حروف الأبجدية. أما النصوص المترجمة ههنا، وهي مؤرخة كلها، فقد كتبها بين سن الخامسة عشرة والعشرين. وهي لم تنشر إلا بعد وفاته بعشرين عاما، إذ ظهرت روايته القصيرة «مذكرات مجنون» في 1900 م، ثم راحت طبعات نصوص صباه تتوالى، مغتنية بنصوص جديدة كل مرة.
نصوص الصِّبا - قصص وتأمّلات... قرأتُ وعملتُ بحماسٍ متأجّج... وكتبت... آه كم كنت سعيداً آنذاك!... كم كان فكري، في هذيانه، يحَلق عالياً في تلك الأصقاع التي لا تزال مجموعة لدى بني البشر، حيث لا أناس ولا كواكب ولا شموس.
كان داخلي لا متناهياً أرحب وأوسع من المطلق، وكان الشعر يتهادى محلقاً باسطاً جناحيه في فضاءٍ من الحبّ والنشوة، ثمّ توجّب عليّ الإنحدار مجدّداً من هذه السموات إلى الكلمات، لكن كيف بالإمكان أن أعبّر بالكلام عن هذا التناغم الذي يصعد في قلب الشاعر، وهذه الأفكار العملاقة التي تلوي الجُمَل كيّدٍ قويّة متورّمة تضيق بالقفّاز الذي يكسوها فتمزّقه؟...
يا لتلك الخيبة... خيبة أن نلامس الأرض، الأرض الجليديّة حيث تنطفئ كلّ نار وتخبو كلّ طاقة، فأيّ مرقاة تتوسّل للإنحدار من اللامحدود إلى المحدود؟... كيف يمكن للفكر أن ينحطّ من علٍ دون أن يتحطّم؟... كيف بالإمكان تحجيم هذا العملاق الذي يُعانق اللاّنهاية؟...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".