English  

تحميل كتاب من وحي الحدث الغزي Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ
Qr Code مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ

مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ

  ( 5 تقييمات )
مؤلف:
قسم: قصص قصيرة [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 43
حجم الملف: 1.26 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 15 يوليو 2024
ترتيب الشهرة: 502,717 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 4 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

مدير مدرسة ابتدائية بتونس

الناشر والمؤلف كتاب مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ .
مدير متقاعد من سلك التعليم ، تونسي ، أصيل وقاطن مدينة قليبية ولاية نابل ، متزوج ، أب لستة أبناء، خريج دار المعلمين بطحاء الخيل تونس سنة 1971، قضيت 35 سنة في تعليم وتربية الناشئة منها تمضية 4 سنوات بمدرسة هون الثانوية بليبيا، الهواية تأليف قصص أطفال .

وصف الكتاب

جَرَى هذا النَصُّ الّذي أُقَدِّمُهُ بَيْنَ أَيْدِي القُرَّاءِ على أُسْلُوبٍ قَصَصِيٍّ وَصْفِيٍّ مَسْرَحِيٍّ. إنَّهُ يَشْتَمِلُ على سِلْسِلَةِ مَقَاطِعَ مَدَارُهَا حَوْلَ أَحْدَاثِ غَزَّةَ الكَلِيمَةِ.
- يَتَعَلَّقُ المَقْطَعُ الأوَّلُ بِفَتَاةٍ فِلِسْطِينِيَّةٍ كَانَتْ في سَمْتِهَا مِنْ دِيَارِ الغُرْبَةِ والشَّتَاتِ نَحْوَ قِطَاعِ غَزَّةَ الجَرِيحِ. في أثْنَاءِ ذلك أَبْصَرَتْ مُصَادَفَةً قَارِبًا ظَرِيفًا يَتَرَنَّحُ في خِضَمِّ صَخَبِ اليَمِّ كَما لَوْ أنَّ الرِّيَاحَ والأمْوَاجَ قَدِ اُتَّخَذَتْ مِنْهُ لُعْبَةً مُسَلِّيَةً لَهَا.
- ويَعْرِضُ المَقْطَعُ المُوَالِي حِوَارًا طَرِيفًا بَيْنَ المَلَّاحِ والفَتَاةِ هَيْفَاءَ وذلك بِشَأْنِ الوَضْعِ السَّائِدِ في القِطَاعِ خَاصَّةً.
- وتَعْرِضُ الحَلَقَةُ الثَّالِثَةُ بِوُضُوحٍ ظَاهِرٍ لِوَضْعِيَّةِ الأهَالِي التَّعِسَةِ وما يَشُوبُهَا مِنْ حَيْفٍ وتَعَسُّفٍ.
- ويُصَوِّرُ الجُزْءُ الرَّابِعُ مَدَى ضَرَاوَةِ المُقَاوَمَةِ وما تُوقِعُهُ بالعَدُوِّ المُحْتَلِّ مِنْ خَسَائِرَ فَادِحَةٍ في العُدَّةِ والعَدِيدِ لا قِبَلَ لَهُ باُحْتِمَالِهَا.
- ويَتَعَرَّضُ المَقْطَعُ الأخِيرُ:
أوَّلًا: لِخَسَاسَةِ الصَّهَايِنَةِ المَجْبُولِينَ على الحِقْدِ والإجْرَامِ.
ثَانِيًا: لِأمْجَادِ العَرَبِ والمُسْلِمِينَ المُتَسَامِحِينَ مع الدِّيَانَاتِ الأُخْرَى.
إلى ذلك فإنَّ المَشْهَدَ يَتَسَاءَلُ عَنْ تَرْسَانَةِ السِّلَاحِ العَرَبِيِّ. كما يَفْضَحُ تَوَاطُؤَ حُكَّامِ الغَرْبِ مع بَنِي صُهْيُونَ وزَيْفَ اُدِّعَائِهِمْ بِنُصْرَةِ الحَقِّ والعَدْلِ والحُرِّيَّةِ.

ورَجَائِي أنْ أكُونَ بهذا قَدْ سَاهَمْتُ في إثْرَاءِ إنَارَةِ الرَّأْيِ
العَامّ العَالَمِيِّ نَفْعًا وتَوْفِيقًا لِلْصَّوَابِ.

عبد الكريم القروي

مراجعة كتاب "مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ"

اقتباسات كتاب "مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ"

كتب أخرى مثل "مِنْ وَحْيِ الحَدَثِ الغَزِّيِّ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا