التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد عمر كرموش |
| قسم: | روايات وقصص إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 20 يونيو 2020 |
| الصفحات: | 81 |
| حجم الملف: | 549.74 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 يونيو 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 169,977 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مملكة الموتى .
أحكي للعابرين على الأرصفة قصص الوداع الأخير!
"كان لدى قدماء المصريين عادات معقدة وغريبة في دفن الموتى، يرونها ضرورية للخلود والحفاظ على جسد الميت بعد الموت، وشملت هذه العادات التحنيط، والتعاويذ السحرية، ودفن السلع والعملات الذهبية والفضية مع جسد الميت.
كانوا يظنون أن الموتى يُحاكمون في العالم الآخر في قاعة تُسمى قاعة التحقيق، حيث يوجد أوزوريس وهو ﺇﻟﻪ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺏ وﺭﺋﻴﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ الموتى ﻋﻨﺪ ﻗﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ، وهو ﻣﻦ ﺁﻟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ.
يجلس أوزوريس على العرش وخلفه شقيقتاه إيزيس ونفيتس، و14 نائباً، وفي وسط القاعة يوجد ميزان كبير بجانبه الوحش الخرافي عمعموت، والذي يقف مستعداً لإلتهام الميت وقلبه إذا كان كاذباً.
يدخل الميت إلى قاعة التحقيق مرتدياً ثوباً من الكتان الأبيض، وتبدأ إجراءات المحاكمة عندما يقوم أنوبيس _ أحد خَدم الإله_ بإدخال الميت الذي بدوره يلقي التحية على أوزوريس وباقي الآلهه، ثم يدافع عن نفسه 36 مرة لأنه يخشى ألا يُصدق، وبعد ذلك يذكر كيف كان خيّراً يعطي الخبز للجائع، ويسقي الماء للعطشان، ويكسي العاري.
كان الشغل الشاغل للمصري القديم هو ما سيحدث في هذه المحاكمة، لأنه يعرف أن كل الناس لا يحظون بالنعيم في الآخرة، لذا عمد بعض الكهنة إلى عمل بعض التمائم والتعاويذ السحرية التي تستدعي إله الشمس والذي يقف إلى جانب الميت في محاكمته".
تدور أحداث الرواية حول عماد أبراهيم، عالم الآثار في جامعة الخرطوم، عند تحضيره لرسالة الدكتوراة في العادات المصرية القديمة، قرأ عن عادة غريبة، وهي أن المصريين القدامى كانوا يدفنون السلع والعملات الذهبية والفضية مع جسد الميت.
لذا بدأ التخطيط للسفر إلى مصر، ونبش القبور وسرقة الذهب والفضة المدفونه هناك، ولكن تظهر له مفاجآث كثيرة، ويقابله ناس كثيرين أصحاب أفكار وقصص مختلفة وعظيمة، يجلس إليهم، وينهل من علمهم قدر ما شاء له أن يأخذ.
ثم ينتقل إلى تنفيذ فكرته في إحدى الليالي، وعندها يتعرض لحادثة داخل المقبرة، تنقله لعالم الموتى وهو لا زال على قيد الحياة، بطريقة هو نفسه لم يعلم كيفيتها، ثم يعيش عصراً من الزمان هناك قبل أن يعود..
وهناك يكتشف أن في مملكة الموتى مملكتان، مملكة الخيرين العابدين لله عز وجل، ومملكة الأشرار العاصيين له..
يعايش بطلنا عدداً من قصص الموتى في عالم الأشرار، ويعرف أسباب وجودهم هنا، والذي سينتقلون بسببه إلى النار يوم القيامة. كما يتعرف على حياة الخيرين قبل موتهم، وما الذي فعلوه وكان مميزاً، حد أن نعّمهم في قبورهم، وسيجعلهم ينتقلون إلى الجنة في يوم القيامة..
عدد من الحوارات والنقاشات حول مواضيع دينية شيّقة، بإسلوب سلس، لا ملل فيه، وأحداث مشوقة إلى النهاية..
الرواية تعتبر قصيرة نسبياً، وهي أقرب للقصة الطويلة عن كونها رواية، لولا تعدد الأحداث والشخصيات والأماكن..
مكونة من 81 صفحة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".