التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد كمال الدين الادهمي |
| قسم: | معاجم وقواميس اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| الصفحات: | 160 |
| حجم الملفات: | 11.45 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | PDF , EPUB , KFX |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أبريل 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 137,771 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مفاتيح العلوم والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
كمال الدين الأدهمي: شاعِرٌ وكاتِبٌ لبنانيٌّ بارِز.
وُلِدَ «أبو عبد الرحيم محمد كمال الدين بن محمد بن عبد القادر الحسيني الأدهمي» في «طرابلس الشام» بلبنانَ عامَ ١٨٧٨م، قَضى حياتَه بينَ مَسقطِ رأسِه والبصرةِ ومكةَ وإسطنبول وغيرِها مِنَ المُدنِ التُّركية، وفي النهايةِ انتقَلَ إلى القاهرةِ وظلَّ بها لآخِرِ حياتِه. حفظَ القرآنَ الكريمَ على يدِ والِدِه، وتلقَّى تعليمَه الأَوْليَّ في إحدى مَدارسِ الدولةِ العُثْمانيَّة، وقد تمكَّنَ من إجادةِ اللغةِ التركية، وأقبَلَ بعدَها على دراسةِ العُلومِ الشَّرْعيةِ والعَقْليةِ على يدِ بعضِ عُلماءِ الأزهرِ بطرابلس.
عملَ «كمال الدين الأدهمي» مدرِّسًا بمدارِسِ الحكومةِ العثمانيةِ بالبصرة، وطرابلس الشام، وأدرنة، والأستانة، كما نُصِّبَ خطيبًا بجامعِ السلطانِ محمد الفاتح بإسطنبول، هذا فضلًا عن عُضْويتِه بعِدَّةِ لِجانٍ في وِزارةِ المَعارِف، وعقِبَ هِجرتِه إلى مِصرَ عامَ ١٩٢٥م بعدَ انقلابِ كمالِ الدينِ أتاتورك والاستغناءِ عن خدماتِه، وبعدَ منْحِه الجنسيةَ المِصْرية، عُيِّنَ مُوظَّفًا بقسمِ المَحْفوظاتِ التاريخيةِ بالديوانِ المَلكيِّ (في عصْرِ المَلِكِ فاروق). كانَ كذلك عُضْوًا في نقابةِ الأشرافِ بمِصْر، التي كانَ جَدُّه نَقيبَها.
له دِيوانٌ سمَّاه «عُنوان الفَضلِ وترجمانُ لِسانِ الأدبِ والنبل»، بالإضافةِ إلى العديدِ مِنَ المُؤلَّفاتِ في الأخلاقِ والتصوُّفِ والسِّيرةِ النَّبوية، فضْلًا عن الشِّعْر، نَذكرُ منها: «تَعلِيقات على دِيوانِ البهاءِ زهير»، و«النفح الوَرْدي شَرْح لأُمَية بن الوردي»، و«الجَمْع الوافي للقَوَافي»، و«صَرْف اللِّسانِ إلى نحْوِ بَديعِ المَعاني والبَيان».
وتُوفِّيَ بالقاهرةِ عامَ ١٩٥٢م.
يَجمعُ هذا الكتابُ بينَ طيَّاتِه مُقتطَفاتٍ مِن مُختلِفِ المَعارفِ المُهمَّةِ التي تَوصَّلَ إلَيْها العربُ في القرنِ الثامنِ المِيلادي. يُبحِرُ العالِمُ العربيُّ الكَبيرُ بالقارِئِ في خِضمِّ بِحارِ العُلومِ المُختلِفةِ التي برزَتْ في عصْرِه؛ إذْ يَجمعُ في كِتابِه بينَ كلِّ ما يُمكِنُ أنْ يهمَّ المرءَ مَعرفتُه مِن تَعريفاتٍ وأَوصافٍ وشُروحٍ وأَمْثال. وقد قسَّمَ الكتابَ إلى مَقالتَيْن؛ فبدأَ المَقالةَ الأُولى بالعُلومِ الدينيةِ الإسلاميةِ مثل: أُصولِ الفِقْه، والعَقائد، وعِلمِ الكَلام، والفِرَقِ الدينيةِ المختلِفة، ثم تطرَّقَ للعلومِ اللُّغَويةِ والبلاغيةِ فكتَبَ في النَّحْو، والشِّعر، والعَرُوض، وذكَرَ بعضَ أخبارِ التاريخ. بينَما جعلَ مَقالتَه الثانيةَ أكثرَ عِلْمية؛ فذكَرَ فيها علومَ الفَلْسفة، والمَنْطق، والطِّب، وعِلمَ النُّجوم، والهَّنْدسة، والمُوسيقى، والكيمياء، والحِيَل، والعديدَ مِنَ المُقتطَفاتِ العِلْميةِ الأُخْرى التي برَعَ في تَحليلِها مُستبِقًا قُرونًا مِنَ الزَّمان.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".