التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبد الله بن محمد الغليفى |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 41 |
| حجم الملف: | 529.04 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 يوليو 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 269,894 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مسائل فى الصور والتصوير .
داعية إسلامى وكاتب ومؤلف له أكثر من 240كتاب فى شتى العلوم الاسلامية
مسائل في الصور
والتصوير بين الإفراط والتفريط
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مسألة الصور في قلبي منها شيء وخصوصاً عندما يضعها بعض الدعاة وطلبة العلم على صفحاتهم من غير ضرورة ولا مصلحة شرعية ,ولم يتبين لى المصلحة الشرعية ,في وضع الصور الشخصية على المواقع والصفحات التى يفترض أنها إسلامية دعوية ؟
ما الفائدة من تصوير الأهل والأولاد حين تناول الطعام , أو التنزه في المتنزهات العامة ؟
أصبح الهوس بالتصوير في كل شيء , حتى أثناء تأدية العبادات من صلاة , وطواف وسعى , مصيبة وبلاء نسأل الله العفو والعافية .
وقد كان السلف يخفون الطاعات كما يخفون السيئات .
وقد بحثت مسألة الصور قديماً وقد تبين لي الخلاصة منها أن
الصور أصل الشرك
الأصل في الصور ذوات الأرواح التحريم إجمالاً وهذا الأصل له خمسة أركان
1= الصورة في ذاتها وإقتنائها
2= المصور لها سواء بآلة أو باليد رقمية كانت , أو عينية
3= البائع للصور
4= المقتني للصور سواء كانت ظاهرة أو مستترة ,معظمة أو ممتهنة
5= الملزم بها سناً وتقنيناً كصور الأثار والملوك والحكام والمعظمين عندهم
* ويستثني من ذلك غير ذوات الأرواح إمتهاناً وليس تعظيماً,
وكل له حكمه.
لا يجوز نشر الصور ذوات الأرواح من غير ضرورة
و ذلك اتباعاً للدليل وبعداً عن هوى النفس وحظوظها
وسداً للهوس المنتشر في واقعنا المعاصر ,نسأل الله السلامة والعافية وحسن الخاتمة .
أما التصوير والصور, لضرورة مما عمت به البلوي في عصرنا, فهو جائز للضرورة ويقدر بقدره
مثل صور الأوراق الرسمية كجواز السفر والبطاقة الشخصية وعقود الزواج ورخص القيادة ,ونشر صور المجرمين وصور التائهين وغير ذلك مما دعت إليه الضرورة فلا حرج إن شاء الله في كل ذلك إذا لزم العبد التقوى ومراقبة نفسه ونهاها عن الهوى , وقد جاءنى سؤال من بعض الإخوة في الجمهوريات الإسلامية يقول السائل :
اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أحسن الله إليكم
الســـــــــؤال :-
*في وقت الحاضر الناس يفعلون الصور التي فيها فتاوى العلماء الكبار. مع ذلك يضعون ترجمة الفتوى العالم مع صورته. رأينا هذا الأمر من قبل عند النصارى. كانوا يفعلون صور قدوسهم مع كلامهم. هل يكون هذا الأمر تشبيها بالنصارى؟*
*مع ذلك هؤلاء الناس يقولون أن الصور و فيديو التي فيها ذوات الأرواح جائزة لأن الشيخ العثيمين أجازها وبعض العلماء الآخرين* .
*مع ذلك عندنا سؤال مكمل. لو نحن نوافقهم على جوائز الصور التي فيها ذوات الأرواح هل يجوز فعل الصور مع فتوى العالم وصورته ليس من نحو حرام الصور بل من نحو تشبيه النصارى في أفعالهم بقدوسهم*
و جزاكم الله خيرا , وبارك الله فيك.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل في الصور ذوات الأرواح الحرمة إلا ما دعت إليه الضرورة مثل صور البطاقات والجوازات ونشر صور المجرمين وغير ذلك من الضروريات
وليس وضع صورة المفتي على فتواه من ذلك
و الناس في ذلك آراء ومذاهب والصحيح ما دل عليه الدليل
ولم يتبين لى المصلحة من وضع العالم والداعية والمفتى صورته على فتواه .
وفى هذه الرسالة نبين بحول الله وقوته وإعانته بالأدلة من القرآن والسنة حرمة الصور والتصاوير ومفاسدها على الفرد والجماعة ,ثم نتبع ذلك بشرح باب من أبواب كتاب التوحيد وهو باب (ماجاء في المصورين ) وفيه تفصيل كل مايتعلق بهذه المسألة .
نسأل الله أن ينفع بها ويتقبلها خالصة لوجه الكريم ,وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
عبد الله الغليفى
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".